تخطى الى المحتوى

نواكشوط تدرس سبل مكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب

جدول المحتويات

البنك المركزي الموريتانيالأخبار (نواكشوط) – بدأت بنواكشوط اليوم ورشة تدرس سبل مكافحة غسيل الأموال، وتمويل الإرهاب، تنظمها لجنة تحليل البيانات المالية بالبنك المركزي الموريتاني بالتعاون مع السفارة الأمريكية في نواكشوط.

 

السفير الأمريكي في نواكشوط لاري آندري رأى في كلمة بالمناسبة أن موريتانيا تشكل خطرا على مصالح من وصفهم بالإرهابيين، وخصوصا عندما يدركون أن لديها مواطنين على درجة عالية من التدريب والإقدام ويسخرون أنفسهم لحرمان الإرهابيين من مصادر تمويلهم الأصلية ومن عائدات جرائمهم.

 

ورأى آندري أن الموريتانيين سيكونون أكثر سعادة واستفادة عندما يكون بلدهم أكثر أمنا في وجه تلك التحديات التي تواجه كل دول العالم، مشيرا إلى أن تهريب المخدرات وغيرها من العمليات المشبوهة يشكل مصدرا لتمويل الأعمال الإرهابية.

 

المحافظ المساعد للبنك المركزي الموريتاني الشيخ الكبير ولد مولاي الطاهر قال في كلمته في افتتاح الورشة إنها تدخل في إطار الجهود المبذولة من طرف موريتانيا للتعريف بخطورة الأموال المتحصل عليها عن طريق الجريمة المنظمة والمخدرات والإرهاب.

 

 

ورأى ولد مولاي الطاهر أن الورشة تهدف في المقام الأول إلى حماية الاقتصاد الوطني وتحصين منظومتنا المالية من محاولة استغلالها في غسيل الأموال المتأتية من تلك الجرائم وغيرها من المصادر المشبوهة.

 

وشدد على أن موريتانيا تولي أهمية قصوى لهذا الموضوع وفقا لتوصيات المجتمع الدولي، كما صادقت على جملة من الاتفاقيات الدولية ذات الصلة، مشيرا إلى أن موريتانيا وضعت منظومة قانونية وتنظيمية تلزم الهيئات المالية بوضع نظام متكامل وفعال خاص بمحاربة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب.

 

وتستمر الورشة لمدة ثلاثة أيام، وتسعى لتكوين موظفين في لجنة تحليل البيانات المالية، وكذا مفتشي البنك المركزي ووكلاء البنوك المعتمدين لدى اللجنة المذكورة على مجالات مكافحة تبييض الأموال، وتمويل الإرهاب في الوسط المصرفي الموريتاني، وسبل مواجهتها.

 

ويتولى التكوين في الورشة المذكورة خبراء موريتانيون وأمريكيون، مختصون في مجال مكافحة غسيل الأموال، وتمويل الإرهاب.

 

الأحدث