تخطى الى المحتوى

تقييم أساتذة الحوض الغربي لخطة التعليم بالولاية

جدول المحتويات

الأخبار (نواكشوط) انتقد قسم النقابة المستقلة لأساتذة التعليم الثانوي بالحوض الغربي، خطة والي الولاية لتحسين أداء ونتائج التعليم الأساسي والثانوي بولاية الحوض الغربي، معتبرة أن هذه الخطة روج لها بشكل كبير.

 

ورأت النقابة أن أي محاولة للإصلاح في ميدان التعليم لا يمكن أن يكتب لها النجاح ما لم تأخذ في الاعتبار الدور الأساسي والمحوري للمدرسين من خلال نقاباتهم التي لن يقبلوا عنها أي بديل، مؤكدة أن النقص الحاد في البنى التحتية المدرسية وفي اللوازم التربوية و وسائل الإيضاح ، هو السبب مباشر للاكتظاظ ولتدني المستويات والأولى السعي للتغلب على هذه النواقص.

 

وانتقد بيان لفرع النقابة بالحوض الغربي  النقص الذي وصفه بالحاد في أعداد المدرسين والفساد في تسيير الموجود منهم ، وشيوع الزبونية و الوجاهة ، وغياب المعيارية في الترقية والتكريم كلها مسلكيات سائدة لا تتلاءم مع ما هو معلن، معتبرة أن  العمل المخلص الصامت سيكون أكثر جدوائية من غيره .

 

وقالت النقابة، إن مستوى أمن مؤسسات التعليم الثانوي كان الأقل هذه السنة ، وحجم الاعتداء عليها بلغ مستويات خطيرة، كما كان غياب الصيانة واضحا من نوافذ الأقسام وسبوراتها ، وفي مرافق المؤسسات المختلفة، ولم يكن توفير الماء والكهرباء الأفضل حالا هذه السنة في أغلب المؤسسات.

 

وبحسب البيان فقد حاولت الإدارة الدفع بالآباء ليحلوا محلها في بعض الأمور بدل تكميل دورها وخاصة في الأمور التي تتطلب موارد مالية ، "وهو ما شكل مظهرا سلبيا كان مسيئا للعلم وأماكن تحصيله ، تمثل في مجموعة من الآباء المحصلين يجوبون الإعداديات و الثانويات لجمع الإتاوات المقررة ، بل وشاركتهم الإدارة في مستوياتها العليا المهمة أحيانا ، وأما غير ذلك من النقاط فكان للاستهلاك ، ولضرورة الزيادة المطلوبة في أوراق الخطة ليس إلا".

 

وخلص بيان فرع النقابة للقول:"لم نلحظ كأساتذة في النقابة المستقلة لأساتذة التعليم الثانوي(SIPES) بالحوض الغربي أي جديد في عمل هؤلاء يتناسب وكل هذا الضجيج – خاصة وأنهم في غالبهم كانوا في الولاية السنة الماضية – سوى بعض الزيارات حاولت الخطة أن تعطي لها عددا معلوما ، لكنه لم يحصل أن أي منها أعطت حلا لمشكل قائم , ولم تنتج عنها قرارات تفيد في شيء ، بل كانت زيارات من أجل الزيارة ، مع استثناء بعض زيارات السيد المدير الجهوي".

الأحدث