جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) – غادر الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز نواكشوط صباح اليوم متوجها إلى مدينة اسطنبول بتركيا للمشاركة في قمة العمل الإنساني الأولى، والتي دعت لها الأمم المتحدة، وتستضيفها تركيا.
وتبدأ القمة العالمية غدا الاثنين 23 مايو 2016، وتستمر لمدة يومين، بمشاركة الأمين العام للأمم المتحدة بان كيمون، وعدد من قادة وزعماء الدول.
وتقول الأمم المتحدة إن العالم "دخل منعطفا حرجا"، معتبرة أننا "نشهد أشد ما قاسته البشرية من معاناة منذ الحرب العالمية الثانية. ولهذا السبب، وللمرة الأولى على مدى 70 عاما من تاريخ الأمم المتحدة، يعقد بان كي مون، الأمين العام للأمم المتحدة، مؤتمر قمة للعمل الإنساني".
وتضيف الأمم المتحدة أنه "يجب علينا أن نفعل شيئاً الآن لنتحد من أجل إنسانيتنا المشتركة، ونتخذ إجراءات على الصعيد العالمي من أجل إنهاء معاناة ملايين النساء والرجال والأطفال المتأثرين بالنزاعات والكوارث".
وتأمل الأمم المتحدة أن تكون القمة "نقطة تحول كبرى في طريقة عمل المجتمع الدولي من أجل منع المعاناة الإنسانية، بالإعداد للأزمات والاستجابة لها"، مؤكدة أنه "يجب على قادة العالم أن ينهضوا بمسؤولياتهم تجاه شعوب العالم، بالالتزام بالمضي قدما بخطة عمل الأمين العام من أجل الإنسانية، التي ترسم مسارا للتغيير".
وتحدد أهدافها في ثلاثة أهداف، هي:
– توكيد الدعوة إلى عملية تغيير جوهري لإعادة تأكيد التزامنا بالإنسانية.
– المبادرة باتخاذ إجراءات وتقديم التزامات تمكن البلدان والمجتمعات من الاستعداد للأزمات والتصدي لها والتمتع بقدرة أكبر على امتصاص الصدمات.
– تقاسم الابتكارات وأفضل الممارسات التي يمكن أن تساعد على إنقاذ الأنفس في جميع أنحاء العالم، ووضع السكان المتضررين في مركز القلب من العمل الإنساني والتخفيف من المعاناة.