جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) اعتبر القيادي بحزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم، محمد محمود ولد جعفر، أن استضافة نواكشوط للقمة العربية يوليو القادم ستكون فرصة مهمة لموريتانيا من أجل تطوير دبلوماسيتها من خلال رئاستها للجامعة العربية، بالإضافة لتحسين وتطوير البنى التحية للعاصمة نواكشوط.
وقال ولد جعفر – في ندوة نظمها مركز"مبدأ" مساء السبت – إن استضافة القمة ستمكن الدولة الموريتانية من اكتساب خبرة وتجربة هامة في تنظيم وتسيير المؤتمرات وتعزيز مساهمتها في تفعيل آليات العمل العربي المشترك ومواكبة تنفيذ قرارات الجامعة العربية.
وقدم ولد جعفر جملة من التوصيات بهذا الخصوص، من بينها خلق "ديناميكية وطنية تهدف إلى تمكين كافة الأوساط المعنية من المساهمة الفعلية في هذا الحدث كل حسب اختصاصه عبر تكثيف الندوات الفكرية والبرامج الإعلامية وتخصيص احتفالات المدارس بنهاية السنة حول موضوع القمة لإنارة الرأي العام حول رهاناتها" مؤكدا على ضرورة إتقان الجوانب التحضيرية والتنظيمية".
واقترح ولد جعفر "مراجعة ميثاق الجامعة العربية للدخول بصفة تدريجية في منطق اتحادي، بآلياته وإكراهاته، على غرار التجارب الناجحة للاتحاد الأوربي والاتحاد الإفريقي، وتفعيل قرار وزراء الخارجية العرب في26 مارس 2015 بخصوص إنشاء قوة عسكرية عربية مشتركة مع ضرورة استخلاص الدروس والعبر من مآل معاهدة الدفاع العربي المشترك وإقرار مشاريع قومية ذات مردودية كبيرة مثل ربط جميع الأقطار العربية بسكة حديدية وخط بري سريع، ضمان تنسيق محكم للتعاطي الفعال مع المسارات التي تجمع الدول العربية بالأطراف الأخرى: الولايات المتحدة الامريكية، روسيا،الاتحاد الأوربي، الصين، الافارقة،الهند،الحوار المتوسطي، مسار برشلونه".