جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) – أحرجت إحدى أكياس البلاستيك الحكومة الموريتانية يوم أمس خلال مغادرة الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز لقصر العدل بعد افتتاح السنة القضائية، حيث سبقته إلى البساط الأحمر المبسوط له، وذلك بعد أكثر من ثلاث سنوات على اتخاذ الحكومة قرارا بمنع تداول البلاستيك في عموم البلاد.
وفوجئ الرسميون الذين كانوا في انتظار الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز على جنبات البساط الأحمر بكيس ابلاستيك، وهي يتقدم بهدوء على البساط الأحمر، مدفوعا بالرياح إلى داخل قصر العدل، فيما وقف الوزير الأول يحي ولد حدمين مشدوها يراقب المشهد، وسط ذهول رئيس المجموعة الحضرية بنواكشوط، ووالي نواكشوط الغربية، وتساؤلهم عن مصدر "الكيس" الذي قاوم كل عمليات النظافة والتجميل التي عرفها قصر العدل خلال الأيام التي سبقت الحفل.
واندفعت رئيس المجموعة الحضرية لانواكشوط – الجهة المسؤولة عن نظافة العاصمة نواكشوط – اماتي بنت حمادي متساءلة عن مصدر الكيس، وطالبة إزالته قبل وصول الرئيس، فيما كثف والي نواكشوط الغربية ماحي ولد حامد من مساعيه لإيجاد من يتولى إزالة الكيس قبل وصول الرئيس.
وواصل النقيب عالي ولد علواته قائد فرقة تأمين الرئيس تواصله مع مساعديه دون أن يعير المشهد الذي أحرج الحكومة أمام ناظريه أي اهتمام.
وأعلن الحكومة الموريتانية نهاية 2012 عن تحريم تداول أكياس البلاستيك ابتداء من 01 – 01 – 2013 غير أنه ظل يقاوم في الأسواق والمتاجر، حيث ما يزال تداوله واسعا في البلاد، وشكل ظهوره على البساط الأحمر المعد للرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز عامل تحد للحكومة، وإحراج لها، بعد ثلاث سنوات من التقنين المتواصل لحظره، والقضاء عليه.