جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) – طالب المرضى المصابون بنزيف الدم الوراثي أو الهيموفوليا الحكومة الموريتانية بإنشاء مركز صحي للتكفل بهم على غرا دول الجوار، وذلك خلال حفل لتخليد اليوم العالمي لهذا المرض، والذي يصادف 17 إبريل من كل عام.
وقال رئيس الجمعية الموريتانية للمصابين بمرض نزيف الدم الوراثي أو الهيموفوليا محمد ون افيل إن المصابين بمرض نزيف الدم الوراثي يعانون معاناة حقيقة، وهم بحاجة لرعاية خاصة من الجميع، وخصوصا من السلطات العمومية.
مسؤولون في الجمعية قدروا عدد المصابين بهذا المرض في موريتانيا بأكثر من 70 مصابا أغلبهم من الأطفال، مشيرين إلى وفاة ثلاثة مصابين خلال هذه السنة، بسبب ضعف العناية، وغياب التكفل بهم.
واشتكوا ارتفاع أسعار حقنة تخثر الدم، حيث يتجاوز سعر الواحدة منها 125000 أوقية، كما اشتكوا من غياب المختصين في مجال العناية بهم.
ويشمل تخليد الجمعية لليوم العالمي لمرضى نزيف الدم الوراثي "الهيموفوليا" تنظيم ندوة طبية، إضافة لتكوين لأمهات الأطفال المصابين بهذا المرض حول طرق العناية بأطفالهم المصابين.