جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) – طالب شباب حزب التحالف الشعبي التقدمي بحل أزمة حمالة ميناء نواكشوط، سعيا وراء الاستقرار، معتبرا أن تحمل في طياتها نذر خطورة وغليان اجتماعي وأمني، معلنين تضامنهم مع أطفال مدرسة نسيبة لالذي استبعدوا من المشاركة في كأس قناة "ج".
وقالت نائبة رئيسة المنظمة الشبابية لحزب التحالف آمنة بنت الأغظف في خطاب رسمي في المهرجان الذي أقامته المنظمة يوم أمس إن 5661 من الحمالة في ميناء نواكشوط يعانون أزمة خانقة، ويمارس عليهم تجويع ممنهج، واصفة عملية إخراج البضائع في الحاويات وحرمان الحمالة من الاستفادة منها بأنه تهريب، وفقدان ضمان اجتماعي، وإقصاء، وإهمال.

واتهمت بنت الأغظف السلطات الموريتانية بأنه دفنت حلم أطفال مدرسة نسيبة وهم في ربيع أعمارهم، معتبرة أن لون بشرتهم كان السوداء كانت ذنبهم الوحيد، كما صرح بذلك بعض مسؤولي الوزارة المعنية – حسب قولها – وهو ما تسبب تضيف بنت الأغظف في كثير من الإحباط لهؤلاء الأطفال.
وأعلنت بنت الأغظف باسم المنظمة الشبابية دعمهم لمساعي رئيس حزب التحالف الشعبي مسعود ولد بلخير، ومبادرته الساعية إلى تذليل صعاب الحوار الذي تتعاظم الحاجة إليه، معتبرة أنه يتطلب التهدئة والابتعاد عن الخطابات المتوترة، واصفة الحياة السياسية في موريتانيا بأنه تعيش تحد كبير، مردفة أن الجميع عاد بعد خمس سنوات لخياره الوسطي، والواقعي، وانتصر صوت الحوار.