تخطى الى المحتوى

إدارة الميناء: استجبنا لمطالب الحمالة والمفاوضات مفتوحة

جدول المحتويات

واجهة مبنى الإدارة العامة لميناء الصداقة ـ الأخبارالأخبار (نواكشوط) ـ قال مصدر بالإدارة العامة لميناء الصداقة، إن خطوات تم الاتفاق عليها مع بعض ممثلي الحمالة في الميناء لتوقيف الإضراب من بينها زيادة عدد البضائع المسموح لهم بتفريغها بـ 10 بضائع لتصل إلى 18 بدلا من 8 فقط، مؤكدا أن أطرافا عمالية وازنة لم تشارك في الإضراب.

 

وأكد المصدر الذي تحفظ على اسمه في حديث لموفد الأخبار بميناء الصداقة، إن إدارة الميناء وقعت اتفاقا جديدا مع الموردين استجابوا بموجبه لزيادة الفرص أمام الحمالة، متهما بعض النقابيين بالارتهان لأجندات سياسية.

 

وأكد المصدر، أن إدارة ميناء الصداقة بعثت برسائل خلال اليومين الماضيين إلى كافة نقابات الحمالة والكونفدراليات التي يتبعون لها، تتضمن الاستجابة لبعض المطالب مع طلب مهلة 20 يوما للتوصل إلى حل نهائية لمطلب السماح للعمال بتفريغ كافة البضائع في الميناء بدلا من نقلها مباشرة عبر الحاويات إلى المدينة.

 

وعن اتهام الحمالة لإدارة الميناء بأنها استدعت الدرك لقمعهم، أوضح المصدر أن بعض الحمالة المضربين يعرقلون العمل بالميناء ويمنعون غير المشاركين في الإضراب من العمل، مؤكدا أن الدرك تم استدعاؤه لتأمين الميناء وتجنب حصول فوضى.

 

وأكد المصدر أن العمل بالميناء لم يتوقف، مشيرا إلى أن الإضراب لم يؤثر على حركة البضاعة. واتهمت إدارة الميناء الحمالة المضربين بالاعتداء على أحد زملائهم الرافضين للمشاركة في الإضراب، ما أدى إلى نقله إلى المستشفى.

 

ودخل عشرات الحمالة في إضراب عن العمل بميناء الصداقة، ضد استمرار العمل بقرار نقل بعض البضائع في الحاويات دون تمكينهم من تفريغها بالميناء؛ حيث يصفون القرار بأنه يقلل فرص العمل أمامهم، فيما أوفد الدرك تعزيزات من عناصر إلى عين المكان.

 

الأحدث