جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) ـ اعتبرت الحكومة الصحراوية أن رحيل السياسي المخضرم أحمد باب ولد أحمد مسكه ترك لوعة في قلوب الصحراويين، مؤكدة أنه رحل بعد ما ترك بصماته في تاريخ الشعبين؛ الموريتاني والصحراوي، مؤمنا بالمصير المشترك للشعبين.
وأكد بيان تعزية نشرته البوليزاريو أن حياة "المناضل أحمد بابا مسكة ظلت شجرة خضراء من العطاء النقي من خلال الدفاع عن حق الشعب الصحراوي في الحرية والاستقلال، فلا زالت تضحياته مثمرة في المجلس الوطني الصحراوي وفي الأمم المتحدة وفي توجيهاته السياسية بالداخل والخارج".
وتقدمت حكومة الصحراء بتعازيها القلبية إلى الشعب الموريتاني وإلى الشعب الصحراوي ، ومن خلالهما إلى عائلة الفقيد، معلنة مشاطرتها الجميع الأحزان بهذا المصاب الأليم.
واعتبر بيان التعزية أن الفقيد سيظل "مثلما كان رفيقا حاضرا مع الصحراويين في نضالهم ، وفي أفكارهم ، وفي ضمائرهم ، لن ينسوا الرجل الذي رافقهم في سرائهم وضرائهم ، الرجل الذي عاهد فأوفى وضرب مثالا يحتذى به في الشجاعة والبطولة والولاء والانتماء لشعبين لا انفصام بينهما ، وهو الذي واجه غدر المتربصين بحقوق الشعوب في المحافل الدولية بهامة عالية ورأس مرفوع وإيمان قوي ، فقامة الأبطال لا تنحني إلا لخالقهم".