جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) ـ حضرت بوفرة خلال استقبال سكان أحياء الترحيل في مقاطعتي توجنين والرياض بولايتي نواكشوط الشمالية والجنوبية، للرئيس محمد ولد عبد العزيز، اللافتات المطالبة بتوفير الخدمات العامة التي يقول سكان هذه الأحياء الجديدة بالعاصمة إنهم يفتقدونها.
فقد اصطف سكان أحياء الترحيل منذ ساعات الصباح الباكر أمام المؤسسات المقرر أن يزورها الرئيس، حاملين لافتات ومرددين هتافات يناشدون من خلالها الرئيس لإنشاء بنى تحتية في أحيائهم وتمكينهم من الحصول على الخدمات التي يدفعهم غيابها إلى تكلف العناء، إضافة إلى مطالب بخفض الأسعار.
وحمل مستقبلو الرئيس في حي الترحيل لافتاتهم المطالبة بتوفير الخدمات العمومية، إلى جانب صور الرئيس؛ في تعبير عن دعمه وموالاته وحاجتهم التي تدفعهم إلى تقديم المطالب الملحة له. وكان لافتا أن اللافتات بسيطة، كتب عليها بالخط اليدوي دون الاستعانة بخطاطين.
المرابط ولد يحظيه، أحد سكان دبي في الترحيل، قال في تصريح لوكالة الأخبار وهو يأخذ مكان في صف المستقلبين في انتظار وصول الرئيس، إنه يحمل قائمة مطالب يود أن يسمعها مباشرة للرئيس الذي يأمل أن يخصص وقتا من الزيارة للاستماع لمطالب السكان.
ويضيف ولد يحظيه، إن مطالب سكان الترحيل محددة في نقاط هي: توفير الأمن، وفتح الطرق وتعبيدها، وبناء مستوصفات، وإمداد الحي بأنابيب المياه، وهي مطالب يقول إن الرئيس سيطلع من خلال الزيارة واللقاء بالسكان والاستماع إليهم على مصداقيتها.
ويشير ولد يحظيه إلى أنه حضر لاستقبال الرئيس والترحيب به في حي الترحيل، إلا أنه حضر أيضا ليسمع صوت سكان الحي المطالبين بتوفير الخدمات التي يرى أنهم منعوا منها بدون وجه حق، حسب تعبيره.
بدوره سيدي ولد عبد الله أحد سكان الترحيل، يقول متحدثا لوكالة الأخبار، إنه جاء لإسماع صوته الذي قال إنه يمثل عشرات الأسر للرئيس، وإبلاغه بمشاكل متفاقمة يعاني منها سكان الحي.
ولد عبد الله يشكو في حديثه للأخبار من انعدام الأمن في حي الترحيل، ما يجعل ممتلكات سكان الحي معرضة للضياع في حوادث السرقة التي يقول إنها باتت جزءا من الحياة اليومية للسكان، ويطالب ببناء مفوضيات شرطة ودوريات أمنية لحماية الناس وممتلكاتهم.
كما يطالب ولد عبد الله بتوفير حوانيت أمل في الحي، ويشير إلى أن أحد هذه الحوانيت يوجد بالقرب من إعدادية الفتح بحي دبي، متسائلا: "هل يكفي هذا الحانوت لسد حاجيات السكان هنا من الغذاء؟!".
وكما سجل بعض سكان أحياء الترحيل مطالبهم في لافتات رفعوها في وجه الرئيس، فقد حرص آخرون على أن يرفعوا أصواتهم بالمطالب لإسماعها للرئيس أمام تشديد الطوق الأمني، فيما لم يخصص الرئيس وقتا للاستماع إلى مطالب مستقبليه، كما منعت عناصر الأجهزة الأمنية المرافقة له السكان من الاقتراب منه.