جدول المحتويات
الأخبار (انواكشوط) – نظمت الحركة الشعبية لإنقاذ أزواد وحركات "ابلاتفورم" يوم أمس الثلاثاء احتفالا في منطقة "نبكت العلك" في منطقة الشمال المالي وذلك بمناسبة زيارة الناطق الرسمي لحركات "ابلاتفورم" مولاي أحمد ولد مولاي الركاني والوفد المرافق له للمعسكر الخاص بالحركة الشعبية.
وأعلن ولد مولاي الركاني – وهو المتحدث الرسمي باسم حركات "ابلاتفورم" عن عودة الحركة الشعبية لإنقاذ أزواد لتجمع حركات "ابلاتفورم"، مؤكدا أن مكون أساسي من مكونات هذا التجمع، وهو ما ردت عليه قيادة الحركة بالترحيب، وإعلان تأييدها التام لجهود ولد الركاني في إحلال السلام والأمن والاستقرار في المنطقة.

وأكدت الحركة الشعبية في كلمة باسم أمينها العام أبو بكر الصديق ولد الطالب أنها ترى أن القدر جعلها والضيف الزائر لها ووفده في "مركب واحد تسترشد بمسيرته بقية المراكب، وتهتدي على إبحاره نحو بر الأمان، ذلك ما برهنه التاريخ، و ذلك ما حتمه تلاقي مسارات المصالح والجذور والقلوب، وإن هبت رياح تدفع مركبنا نحو وجهة العواصف فإنها ليست إلا تلك الرياح التي تدفع سحائب الصيف تمضي سريعا فلا مطرها ينبت زرعا ولا يروي ظمأ".

وأضاف الأمين العام "لقد طلبنا منكم التعاون وممدنا يد الإخوة والصداقة وما زلنا في ذالك ساعين، نحن قلب أنتم نبضه، وأنتم جسد نحن روحه، ولا قلب بلا نبض ولا جسد بلا روح، لم يكن تلاقينا يوما خيارا، بل هو تلاقي رجال سهروا لمصلحة هذا الربع من الوطن الغالي بقوم كانوا قد دافعو لعقود من الزمن عن شرف أمتهم وكرامتها لتكون الجدار المتين الذي يستند إليه جميع سكان أزواد والدرع الحصين الذي تحتمي به الأمة من سهام الأعداء والمعتدين والمتربصين بجمهورية مالي ووحدتها".
