جدول المحتويات
الأخبار (باماكو) - قال وزير الخارجية المالي عبد الله ديوب إنه لا يوجد تأكيد رسمي أمريكي، بشأن توجه الإدارة الأمريكية نحو شن عملية عسكرية في مالي ضد جماعة نصرة الإسلام والمسلمين بقيادة إياد أغ غالي.
وأضاف ديوب في حديث له الخميس على هامش إطلاق النسخة الثانية من المعرض الدولي للدفاع والأمن في باماكو، أن السلطات المالية تنتظر "إبلاغا رسميا من جانب الحكومة الأمريكية من أجل معرفة موقفها".
وأكد على "ثلاثة مبادئ واضحة لكي يكون هناك عمل مع مالي"، وهي "احترام سيادة" البلاد، و"احترام خياراتها السيادية"، و"أخذ مصالح السكان بعين الاعتبار".
وذكّر بأن مالي تعتزم مواصلة مواجهة الجماعات المسلحة "كأولوية بالاعتماد على وسائلها الخاصة، وقدراتها الاستخباراتية، وقواتها المسلحة وقوات أمنها".
ونقلت صحيفة "واشنطن بوست" ضمن تقرير نشرته الأربعاء، عن مسؤولين أمريكيين حاليين وسابقين، بأن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "تدرس شن عمل عسكري في دولة مالي" لاستهداف جماعة نصرة الإسلام والمسلمين.
وتأسست جماعة نصرة الإسلام والمسلمين" عام 2017، من خلال اندماج 4 تنظيمات مسلحة مرتبطة بتنظيم القاعدة، وتشن بانتظام هجمات ضد القوات المسلحة المالية، كما تفرض أحيانا حصارا اقتصاديا على بعض المدن.
وأدرجت الولايات المتحدة هذه الجماعة على القائمة الأمريكية للتنظيمات "الإرهابية الأجنبية" منذ سبتمبر عام 2018، وفرضت عقوبات على قائدها زعيم جماعة أنصار الدين إياد أغ غالي سنة 2013، كما فرضت عقوبات على أمادو كوفا قائد "كتيبة ماسينا" إحدى المجموعات الأربع المكونة لجماعة نصرة الإسلام والمسلمين، عام 2019.
وكانت وكالة رويترز قد نقلت في شهر مارس الماضي عن مسؤولَين أمريكيين، بأن الولايات المتحدة الأمريكية "تقترب" من إبرام اتفاق مع مالي، يسمح باستئناف "تحليق الطائرات والمسيرات" فوق الأجواء المالية، بهدف "جمع معلومات استخباراتية" عن الجماعات المسلحة.
وكثف المسؤولون الأمريكيون في الآونة الأخيرة زياراتهم إلى مالي، فقبل أيام زار مساعد وزير الخارجية الأمريكي للشؤون الإفريقية فرانك غارسيا باماكو، وبحث مع عدد من المسؤولين الماليين ملفات بينها المعادن والأمن.
وقبل أشهر زار رئيس مكتب الشؤون الإفريقية في وزارة الخارجية الأمريكية نيك تشيكر مالي، ونقل إلى سلطاتها رغبة إدارة ترامب في التعاون معها في مجالات الأمن والاقتصاد والتنمية.