جدول المحتويات
الأخبار (انواكشوط) – نظمت نقابة الصحفيين الموريتانيين والرباط الوطني لنصرة الشعب الفلسطيني مساء اليوم الثلاثاء 23 – 02 – 2016 أمسية تضامنية مع الصحافة الفلسطينية الأسيرة، ومع الصحفي محمد القيق المضرب عن الطعام في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
نقيب الصحفيين الموريتاني أحمد سالم ولد المختار السالم اعتبر أن الأمسية جاءت للوقوف مع الصحفيين الفلسطنيين الشرفاء، والذين يقفون بأدواتهم في وجه همجية الاحتلال الصهيوني، ويكشفون ممارساته المخالفة لكل القوانيين ضد الشعب الفلسطيني.
وأكد ولد المختار السالم أن الصحفيين الموريتانيين يعتبرون الصحافة الفلسطينية جزءا من الجسم الصحفي الموريتاني، داعيا إلى القيام بجهود متضافرة ومتواصلة لنصرة هؤلاء، ونصرة الشعب الفلسطيني ككل، وخصوصا الصحفي محمد القيق الذي يواجه الاحتلال بأمعائه ويرفض الذل والخنوع، ويفضل الموت كريما على الخضوع للاحتلال.
المعلومة بنت الميداح تحدثت باسم الرباط الوطني مؤكدة أن قضية الشعب الموريتاني بكل مكوناته يعتبر القضية الفلسطينية قضيته الأولى ويجمع عليها، وخصوصا الأسرى في سجون الاحتلال، وبشكل أخص الأسير محمد القيق الذي يواجه دموية الاحتلال بأمعائه.
ورأت بنت الميداح أن الصحفي القيق الذي يقترب اليوم من إكمال مائة يوم منذ دخل في إضرابه عن الطعام يستحق استنهاضا لهم كل شرفاء العالم، وكل المهتمين بحقوق الإنسان لوضع حد لمعاناته، ولمعاناة شعبه ككل.
نقيب المحامين الموريتانيين الشيخ ولد حندي اعتبر في كلمته أن الشعوب العربية والإسلامية أضحت مشغولة بقضاياها الذاتية عن القضية المركزية لها وهي قضية فلسطين، داعيا إلى استغلال كل الفرص المتاحة لتخفيف معاناة الفلسطينيين، وحشد الدعم لقضيتهم المحورية.
ودعا ولد حندي إلى توجيه رسالة من الهيئات المجتمعية الموريتانية إلى الأمم المتحدة، وإلى المفوضية السامية لحقوق الإنسان، وكذا الاتحادين الدولي والعربي للصحفيين، معلنا استعداد هيئة المحامين للمشاركة في أي فعل داعم للقضية الفلسطينية ويسعى لتخفيف معاناتهم.
فيحاء شلش زوجة الأسير الصحفي الفلسطيني محمد القيق عبرت في مداخلة لها عبر الهاتف عن شكرها لمنظمي النشاط، ولعموم الشعب الموريتاني، مؤكدة أن الفرح يغمر قلبها وقلوب أسرته بهذا التضامن، ويطرد الحزن منها.
وأضافت شلش أن قضية القيق اليوم ليست قضية فلسطنية، ولا عربية، وإنما هي قضية إنسانية، مؤكدة أن محمد لم يدخل في إضراب عن الطعام لأنه لا يحب الحياة، أو لأنه يريد الموت، فهو بالتأكيد يحب الحياة، لكنه يريد الحياة بكرامة، وإلا فالشهادة.
وشددت شلش على أن القيق يعيش ظروفا صحية حرجة، ويعاني من نوبات حادة قد تتحول إلى نوبة في أي لحظة، كما أكد لها الأطباء، مردفة أن القيق لديه رسالة يجب أن يؤديها، وحياة يريدها كريمة.
وأضاف شلش "لدى محمد طفلان ينتظرانه رؤيته لحظة بلحظة، ونشاطكم خير ضامن لذلك، لكن محمدا وكل الفلسطينيين ينطلقون من منطق واحد، هو الحياة بكرامة، أو الشهادة بشرف".
وعرف المهرجان مداخلة مع رئيس حزب الاتحاد والتغيير الموريتاني "حاتم" صالح ولد حننا، والنقيب السابق للصحفيين الموريتانيين الحسين ولد مدو، ورئيس شبكة الصحفيات الموريتانيات مريم بنت امود، ونقيب الصحفيين التونسيين ناجي البغوري.