تخطى الى المحتوى

المواطن الموريتاني مهموم باستمرار ارتفاع أسعار المحروقات

جدول المحتويات

حمزة ولد محمد، سائق سيارة أجرة ـ الأخبارالأخبار (نواكشوط) ـ يثير استمرار ارتفاع أسعار المحروقات في موريتانيا الكثير من ردود الأفعال منها ما تم التعبير عنه بوقفات احتجاجية أسبوعية قادها بنشطاء حملة "ماني شاري كزوال" التي سرعان ما امتدت إلى بعض مدن الداخل الموريتاني، وتحديدا في الزويرات ونواذيبو.

 

فيما فضل البعض التعبير عن تأثير سعر المحروقات المرتفع عليه من خلال النقاشات التي باتت تشغل ركاب سيارات الأجرة ورواد الأسواق والأماكن العمومية وغيرها.

 

حمزة ولد محمد صاحب سيارة الأجرة الذي لم يخف تأثير سعر البنزين عليه وعلى حياته اليومية يقول إن الحكومة بعدم تخفيضها لسعر الوقود تلحق الضرر بالمواطن البسيط الذي يكد من أجل قوت يومه بعدما أصبحت مصاريفه لا تطاق بفعل الارتفاع الهائل للأسعار، حسب وصفه.

 

ويضيف ولد محمد: أنا سائق أجرة وحينما ارتفع سعر الوقود رفعت سعر تذكرة الركوب وإذا انخفض سأكون أول من يخفض سعرها، على الحكومة أن تتدخل فالوضع لم يعد يطاق.

 

حمزة يمثل حالة من بين آلاف الأشخاص الذين أثر سعر الوقود على حياتهم بشكل مباشر، ويستغربون من ثبات سعره في موريتانيا على ماهو عليه منذ سبتمبر 2013م، رغم انخفاضه عالميا وتخطيه حاجز 30 دولارا لأول مرة منذ فترة.

 

ويتفاءل البعض بقرب انخفاض سعر المحروقات في موريتانيا، لكن هذا التفاؤل سرعان ما تلاشى بعد تأكيد وزير المالية في مؤتمر الحكومة الأسبوعي الخميس 04ـ02ـ2016م رفض الحكومة خفض السعر.

 

لتضرب الحكومة بعرض الحائط مطالب شباب نواكشوط ونواذيبو والزويرات الذين خرجوا للمطالب ذاتها، المطالب التي بات المواطن ينتظر تحقيقها بفعل تأثره الشديد باستمرار ارتفاع سعر المحروقات الذي انعكس على أسعار المواد الغذائية والنقل وغيرها.

 

وهي مطالب لم يخف سائق الأجرة حمزة ولد محمد تأييده وزملاءه في مهنة سياقة سيارات الأجرة لها، بعد ما استنفدت جيوبهم إن بتعبئة السيارات بالوقود أو بتوفير مستلزمات العيش التي وإن ظل سعر الوقود على ماهو عليه "قد يأتي علينا يوم نقف عاجزين عن توفيرها"، حسب سائقي الأجرة.

 

 

الأحدث