جدول المحتويات
ا
لأخبار (نواكشوط) ـ بدأت الحملة الشبابية المناهضة لاستمرار غلاء أسعار المحروقات "ماني شاري كزوال" تحصل على رواج واسع وصدى في الأوساط الشبابية ببعض المدن الداخلية الكبرى، كان من آخر مظاهر هذا الصدى المظاهرة التي نظمها ناشطون شباب بنواذيبو مساء الثلاثاء.
فبعد تنظيم شباب المبادرة لوقفات احتجاجية بالعاصمة نواكشوط للتنديد واستعدادهم لتمديد الأنشطة الاحتجاجية، نظمت مجموعات شبابية في الداخل الموريتاني وقفات مماثلة حمل أصحابها المطالب نفسها.
شباب نواذيبو اختاروا المطالبة بتخفيض سعلر البنزين بطريقة أخرى حيث وزع نشطاء شباب مناشير على سائقي السيارات والمارة لتعبئتهم وتحسيسهم حول ضرورة الإضراب عن شراء المحروقات حتى يتم تخفيضها.
ويرى الناشط الشبابي بمدينة انواذيبو المعلوم ولد أوبك أن الحكومة باتت مطالبة بخفض الأسعار من أجل مساعدة المواطنين في حياتهم الصعبة والمزرية حسب قوله.
وفي مدينة الزويرات نظم عشرات الشباب وقفة احتجاجية عند ملتقى الطرق الواقع أمام المنصة الرسمية بالمدينة رافعين شعار الوسم الإحتجاجي: "ماني شاري كزوال" المتداول على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، وحسب المنظمين فإن الوقفة تأتي تضامنا مع زملائهم في جميع أنحاء الوطن.
ويعيد شباب الزويرات بوقفتهم للمطالبة بتخفيض سعر البنزين المدينة إلى الاحتجاجات بعد شهور من احتجاجات عمال اسنيم وعقود من أشهر إضراب في تاريخ موريتانيا في ستينيات القرن الماضي، وهو من بين احتجاجات عمالية جعلت المدينة بحق معقل النضال العمالي.
فهل ستأتي احتجاجات شباب مدن الشمال بجديد بعد عدم رضوخ الحكومة لمطالب نشطاء ماني شاري كزوال في العاصمة وفي ظل تصريحات وزير الاتصال والعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني محمد الأمين ولد الشيخ التي نفى فيها استعداد الحكومة لتخفيض سعر المحروقات.
وقد كان لافتا غياب الاحتجاجات عن مدن الداخل الأخرى رغم استهلاكها الهائل للبنزين وارتفاع الأسعار بها أكثر من مدن انواكشوط و الزويرات ونواذيبو التي خرجت بها أصوات مطالبة بتخفيض سعر البنزين.