جدول المحتويات
الأخبار (انواكشوط) – أكد المنتدى الوطني للديمقراطية والوحدة في موريتانيا أن من حق الشعب الموريتاني أن "أن يجد إجابات شافية" بشأن ملف المخدرات المثار أخيرا، مردفا أن "من حقه الاطمئنان على أن مصير هذه القضية لن يكون كمصير سابقاتها (طائرة انواذيبو 2007 المحملة بنحو 600 كلغ من الكوكايين، باص انواكشوط 2007 المحمل بنحو 600 كلغ من الكوكايين، قافلة لمزرب 2011 المحملة بستة أطنان من الحشيش و 21 مرافقا).
وقال المنتدى الذي يضم عدة أحزاب سياسية معارضة ونقابات عمالية وشخصيات مستقلة إن "من حق الشعب الموريتاني أن يتأكد هذه المرة، أن العدالة ستأخذ مجراها، وأن القضية لن تدفن تحت التعتيم والغموض بعد إجهاض المتابعة وإخلاء سبل المتهمين، من خلال التلاعب بالتحقيق الابتدائي كما كان يحدث دائما، مما يمكن محكمة الجنايات من إبطال المتابعة القضائية وإطلاق سراح المتهمين حتى ولو تم ضبطهم متلبسين!!".
وطالب المنتدى في بيان تلقت وكالة الأخبار نسخة منه السلطات الموريتانية "بكشف تفاصيل هذه القضية للرأي العام بكل شفافية، وتوضيح موقفها بشأن التساؤلات المثارة"، كما طالب "بتحقيق جاد في ملابسات القضية، وتقديم كل المشمولين فيها إلى القضاء"، راجيا أن "يتحمل القضاء مسؤولياته في الموضوع وأن يلعب دوره في إحقاق الحق وإنصاف الشعب". حسب نص البيان.
ودعا المنتدى إلى "وضع برامج توعوية حول مخاطر المخدرات وخطط استراتيجية لحماية بلدنا من هذه العصابات قبل فوات الأوان".
وأشار المنتدى إلى تناقل "وسائل إعلام محلية ودولية، نبأ ضبط السلطات الأمنية، إحدى أكبر وأخطر عمليات تهريب المخدرات عبر الأراضي الموريتانية قبل أيام"، معتبرا أنه "بقدر ما يثمن هذا الخبر باعتباره نجاحا لأجهزتنا الأمنية، فإنه يعتبره مؤشرا خطيرا على مستوى وجدية التهديد الذي تواجهه بلادنا؛ حيث أصبحت وجهة رئيسية للجريمة المنظمة وممرا أساسيا للاتجار بالمخدرات بالنظر إلى حجم العملية وطبيعتها"، مردفا أنه هذه القضية "تطرح أهمية التساؤل حول المتورطين الحقيقيين فيها؟؟".
وأضاف المنتدى أن "الإجابة على هذا التساؤل ستمكن من فهم أسباب الثقة التي جعلت أباطرة المخدرات يختارون بلادنا، لتكون معبرا لتجارتهم ومأمنا لملياراتهم، إلى حد إقامة المخيمات على سواحلنا واستخدام عشرات العمال والسيارات في عمليات التفريغ والنقل…"، مضيفا أنهم "ربما لاحظوا تجاهل الحكومة لتحذيرات الأمم المتحدة المتكررة لدول الساحل وغرب افريقيا من خطر الاستهداف من طرف كرتيلات المخدرات في أمريكا اللاتينية؟!".