تخطى الى المحتوى

نواذيبو: وقفة احتجاجية لشباب "ماني شاري كزوال"

جدول المحتويات

 

الأخبار(نواذيبو) – نظم شباب "ماني شاري كزوال" وقفة احتجاجية على مستوى العاصمة الاقتصادية نواذيبو مساء اليوم الثلثاء 02 فبراير 2016 أمام ملتقى طريق "كانصادو" في قلب المدينة.

 

ورفع المحتجون شعارات تطالب الحكومة بخفض أسعار المحروقات التى تسببت في الحاق المعاناة بالمواطنين في عموم التراب الوطني.

 

وقال الشباب إن موريتانيا تعد الوحيدة التى لم تنخفض فيها سعر المحروقات في الوقت الذى تواصل فيه أسعار النفط هبوطها.

 

وقال الناشط الشبابي المعلوم ولد أوبك إن هدف الوقفة الاحتجاجية هي مجرد تقاسم المعاناة مع المواطنين المكتوين بلهيب غلاء الأسعار بفعل رفض الحكومة خفض أسعار المحروقات.

 

وطالب ولد أوبك الحكومة الموريتانية بالعمل على تخفيض أسعار المحروقات إن كانت تزعم خدمة الفقراء الذين لم يعد بإمكانهم الحياة الكريمة لغلاء الأسعار.

 

أما الناشط أحمد ولد محمد سالم فقد أعرب عن خيبة أمله من تجاهل الحكومة لواقع الفقراء الذين تفاقمت معاناتهم على نحو غير مسبوق بفعل عدم خفض أسعار المحروقات.

 

وقال ولد محمد سالم إن نواذيبو تعاني سلسلة أزمات قوية باتت تلقي بظلالها على حياة السكان فالبحارة يصرخون بفعل عبء الضرائب الكبيرة ، وعمال البلدية لم يحصلوا على رواتبهم منذ 10 أشهر.

 

وقد حضر عناصر من الشرطة لوقف الإحتجاج غير أن جدلا قويا نشب بينهم ومنظمي الوقفة حول شرعية الوقفة.

 

وقال المحتجون إن الدستور صريح في حق المواطن في الاحتجاج متسائلين عن السر الحقيقي في عدم مضايفة زملائهم في نواكشوط في الوقت الذى تحاول الشرطة منعهم من الاحتجاج في نواذيبو.

 

ورد عناصر الشرطة بأن الوقفة غير مرخصة ، ويجب اتباع الإجراءات القانونية في الاحتجاج جدل يبدو أنه جلب مزيدا من المحتجين إلى الوقفة.

 

وصادر عناصر الشرطة ميكرفون المحتجين وملصقاتهم ، وطالبوهم بالإنصراف غير أنهم رفضوا بشكل قاطع بحجة ابلاغ رسالتهم وأنهم من يحدد تاريخ انتهاء الوقفة وليست الشرطة.

 

واستمر السجال بين عناصر من الشرطة والمحتجين إلى حين انتهاء الوقفة حيث غادر الجميع ساحة الاحتجاج.

الأحدث