تخطى الى المحتوى

حكومة موريتانيا تهدم مدارس باعتها لتسليم ساحاتها

جدول المحتويات

جرافة تزيل آثارهدم فصول المدرسة رقم: 1 المعروفة بمدرسة العدالة قرب العيادة المجمع بانواكشوط (الأخبار)الأخبار (انواكشوط) – بدأت الحكومة الموريتانية في هدم وتجريف مدارس باعتها قبل أشهر، وذلك تحضيرا لتسلم ساحاتها للشخصيات التي اشترتها كما ينص على ذلك عقد الصفقة.

 

وبدأت عملية الهدم بمدرسة العدالة قرب ملتقى طرق العيادة المجمعة والتي تم بيعها مع المدرسة رقم: 2 والمعروفة بمدرسة السوق أو محلق كلية الآداب، وذلك في مزاد علني يوم الخميس فاتح أكتوبر 2015.

 

وبلغت القيمة الإجمالية لـ11 قطع أرضية في المدرستين 2.656.500.000 أوقية، ووزعت المدرسة رقم: 2 وهي المعروفة بمدرسة السوق أو ملحق كلية الآداب إلى 5 قطع أرضية، أما المدرسة رقم: 1 والمعروفة بمدرسة العدالة، وتقع قرب ملتقى طرق العيادة المجمعة فتم توزيعها إلى 6 قطع أرضية.

 

واقتسمت شخصيتان غير مشهورتان في مجال الأعمال أهم القطع الأرضية في المدرستين رقم: 1 و 2 حيث اشترت سيدة 4 قطع أرضية بمبلغ قارب المليار أوقية، فيما اشترى رجل أعمال الناشئ 4 قطع أخرى بملغ قريب من المليار، وتوزعت مؤسسة تجارية، ورجلا أعمال القطع الثلاثة المتبقية.

 

 وكشفت صحيفة الأخبار إنفو الأسبوعية في تحقيق لها أن بنه بنت عبد الله (زوجة رجل الأعمال زين العابدين ولد محمد محمود مالك شركة CDI)، ومحمد يحظيه ولد اليدالي، كانا مفاجأة صفقة بيع مدارس انواكشوط، حيث تقاسما أكثر من ثلثي المساحة التي بيعها، ودفع كل منها قرابة مليار أوقية، كما أن القطع التي عادت لهما لم تتم المزايدة عليها، حيث دفع كل منهما المبلغ الذي بيعت له به.

 

وكانت مفاجأة اللجنة هي عدم شهرتما في مجال المال والأعمال، واستغراب بعض أعضائها من قدرة شخصيات غير معروفة على دفع مبلغ مليار أوقية دفعة واحدة، وفي قطع أرضية ثار الكثير من الجدل حول جدوائيتها الاقتصادية.

 

ولم تجد المدرسة رقم: 6 والمعروفة بسوق السمك والتي وضعت في المزاد مع المدرستين السابقتين أي مشتر، حيث بقيت قطعها الأرضية الثلاث كما هي.

 

وينص عقد صفقة المدارس على تسليمها لمشتريها خالية من أي بنيان.

 

وأعلنت الحكومة الموريتانية بعيد اجتماعها يوم الخميس 17 – 12 – 2015 بالقصر الرئاسي بيع ثلاث مدارس جديدة في العاصمة انواكشوط، واستمعت لبيان حول مساحات المدارس وطريقة بيعها قدمه وزير المالية المختار ولد اجاي.

 

ورأى البيان أن "سحب المدارس المذكورة من الخريطة المدرسية يأتي في إطار الحرص على جعل التلاميذ في وسط ملائم للدراسة والسعي لتجنيبهم التعرض للمخاطر الناتجة عن القرب من الطرق المزدحمة والأسواق والحشود الغفيرة".


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الأخبار إنفو تغوص في صفقة مدارس انواكشوط

الحكومة تقرر بيع ثلاث مدارس جديدة بانواكشوط

 

الأحدث