تخطى الى المحتوى

صراعات داخل اتحاد طلابي محسوب على ولد إزيد بيه

جدول المحتويات

الأخبار (نواكشوط) ـ  يعيش الاتحاد العام للطلاب الموريتانيين المحسوب على الوزير السابق إسلك ولد إزيد بيه صراعات حادة بين طرفين طلابيين يدعي كل واحد منها شرعية قيادته له، فبينما يسعى عدد من قادة الاتحاد لدمجه مع نقابة أخرى، يرفض آخرون دمجه ويرون الإبقاء عليه كما هو.

 

وتراشق الطرفان المتصارعان عبر بيانات أرسلوها للإعلام، حيث أصدر أحد الأجنحة بيانا مصحوبا بعريضة وقعها عدد من مسؤولي الاتحاد أكدوا فيها قبولهم بفكرة دمج نقابتين طلابيتين تحت مظلة الاتحاد العام مع التمسك باسمه وشعاره ولونه.

 

كما أكدوا تمسك الاتحاد العام بخياراته النضالية وبخطه الداعم والمناصر لكل القضايا الطلابية العادلة، وطالبوا بشكل ملح بحل مشكلة النقل الجامعي، وتعميم المنحة الجامعية على طلاب السنة الثالثة دون شرط العمر الإقصائي. حسب توصيفهم.

 

وقالت المجموعة الموقعة إن المجلس الطلابي للاتحاد لم ينعقد، معتبرة أن ذلك يلغي أي قيمة للاجتماع الذي عقده الجناح المتصارع معهم يوم 19 – 01 – 2016 وكذا ما ترتب عليه، داعية مناضلي الاتحاد العام إلى السير في خيار واحد، وتعزيز دور الاتحاد ورسالته النضالية.

 

ووقع هذا البيان الطالب الخليل ولد محمد الحافظ بصفته الأمين العام للاتحاد، فيما ورد اسم الطالب أحمد ولد عبداو ضمنه بصفته مسؤول العلاقات الخارجية.

 

الجناح الآخر أصدر بيانا أورد فيه اسم ولد عبداو بصفه الأمين العام للاتحاد، وأعلن فيه أن الاتحاد العام غير مسؤول عما وصفه "تصرفات الأشخاص الذين يتكلمون باسمه للتحريض على الشغب"، متحدثا عن نضاله خلال السنوات الماضية، وعن تحقيق "الكثير من المكاسب للطلاب"، رأى أن من أهمها "الثقة بالنقابة شريكا يستحق حوار السلطات المعنية بالقطاع".

 

وأضاف جناح ولد عبداو في بيانه أن الاتحاد "يؤكد أن منهجه النضالي لانتزاع الحقوق يقوم على اعتبار "الإضراب" آخر سلاح بيد الطالب لا يستخدمه إلا بعد استنفاد كل وسائل الحوار".

 

وأكد البيان أن الاتحاد العام تأسس "ليكون نقابة طلابية هدفها، الأول والأخير، الدفاع عن المصالح المادية والمعنوية للطالب الموريتاني، بالوسائل النضالية التي تتيحها القوانين والنظم؛ بعيدا عن الأعمال غير المسؤولة، وغير الأخلاقية التي تسعى أحيانا إلى فرض "قرارات" أقلية طلابية على جميع الطلاب، وبعيدا كذلك عن استغلال معاناة الطالب استغلالا سياسيا؛ تكون فيه النقابات الطلابية مجرد أزرار بيد هذا الفريق أو ذاك يحركها أو يوقفها متى أراد".

 

واعتبر جناح ولد عبداو أن "التراجع عن المكاسب الطلابية المتمثل في تقليص المنح الخارجية والداخلية، ومعاناة النقل والمطعم الناتجين عن عدم التحضير الجيد للانتقال للمركب الجامعي الجديد أمور يعانيها الطالب الموريتاني، وتؤثر سلبا على تحصيله وعلى العملية التعليمية برمتها"، داعيا "السلطات إلى فتح حوار جاد لحل هذه المشاكل حلا جذريا"، ومهيبا "بالطلاب إلى التعاطي معها بالمسؤولية التي لا تقبل التفريط في حقوقهم، ولا استغلال معاناتهم من طرف السياسيين، أو غير المسؤولين". حسب نص البيان.

 

الأحدث