تخطى الى المحتوى

مدونو موريتانيا يطلقون وسما ضد غلاء المحروقات

جدول المحتويات

الأخبار (نواكشوط) ـ أطلق مدونون موريتانيون وسما على صفحاتهم بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك مناهضا للغلاء الذي تعيشه أسعار المحروقات رغم السقوط المدوي الذي تعيشه عالميا.

 

عملة الوسم عبارة "ارتفاع أسعار المحروقات في موريتانيا وقاحة وجشع  واحتقار للمواطن"، وانتقدوا فيه بشدة غلاء أسعار المحروقات.

 

المدون إبراهيم ولد البار قال إن من يظن ولد عبد العزيز "سيتورع ويكتفي بنسبة "كومسة" مهما كان حجمها واهم، فالصمصارة لا يستكثرون أي "كومسيوه" حتى لو كانت %99 ومن لم "ادخل كرن" فلن يكون له نصيب من كعككة الصمصارة".

 

وقال ولد البار أن الناقلين إذا امتنعوا من شراء البنزين بأسعاره الحالية لثلاثة أيام فقط لكان لزاما على "عزيز" خفض أسعاره.

 

من جانبها قالت الناشطة المعارضة، منى بنت الدي إن موريتانيا لو كان بها رجال حقيقيون لما هانت و استكانت و نهبت و احتقر أهلها و جوعوا و استمر النظام في إثرائه على حساب المواطن المسكين الجائع الخائر من فرق أسعار النفط الباهظ.

 

وأردفت "أن يصل سعر النفط إلى أقل من ثلاثين دولارا للبرميل و يظل الموريتانيون الفقراء المعدمون يدفعون من فقرهم و قهرهم لجيب جنرال لا يمل الجمع و المنع سعره أضعافا مضاعفة فهذا لعمري هو الهوان و الذل و الخذلان الذي قلب شتاءنا صيفا و أيامنا جمرا".

 

أما المدون محمد الأمين ولد الفاظل فقد اعتبر أن أوبك لو قررت أن تتوقف عن بيع النفط، وأن تبدأ في توزيعه المجاني على دول العالم، "فإن ذلك لن يجعل الحكومة الموريتانية تشفق على شعبها، ولن يؤدي بها أن تخفض سعر المحروقات ولو بأوقية واحدة.

 

وندد ولد الفاضل بما اعتبره الاستغلال البشع الذي تمارسه الحكومة الموريتانية ضد شعبها الطيب المسكين.

 

وتشهد أسعار المحروقات انخفاضا عالميا، أوصلها إلى أقل أسعارها منذ أكثر من عشر سنوات، حيث وصل النفط هذه الأيام إلى أواسط العشرينيات من الدولار للبرميل، في حين ما يزال اللتر الواحد بأكثر من دولار أمريكي في موريتانيا.

 

الأحدث