تخطى الى المحتوى

مزارعون بنواذيبو: نقبل التنظيم ونرفض الإقصاء

جدول المحتويات

أعلن مزارعو المشروع الزراعي المركزي رفضهم للإقصاء وقبولهم للتنظيم(تصوير الأخبار)الأخبار(نواذيبو) – أعلن مزارعو المشروع الزراعي المركزي في حي "الجديدة" بمدينة نواذيبو شمالي موريتانيا عن خيبة أملهم من مساعي اقصائهم المتمثل في جعلهم أقلية في الية تنظيم الخضروات التى تنوي الوزارة إقرارها رغم كونهم أزيد من 1200 مزارع في المدينة ويعملون منذ بداية سبعينات القرن الماضي.

 

وقال الأمين العام لإتحادية المزارعين التجاني ولد أعل جدو في تصريحات لوكالة الأخبار إن مايثير استغرابهم هو أن البعثة التى أوفدتها وزارة الزراعة للمدينة أخبرتهم أنه سيتم اختيار 30 مزارع  منهم فقط فيما اختارت 150 مزارع من المزرعة الجديدة و 30 مزارع من بلدية بولنوار ضمن آلية لتنظيم المزارعين على مستوى الولاية.

 

واعتبر ولد أعل جدو أن المفارقة تكمن في أن البعثة منحت حصة الأسد لصالح المزرعة الجديدة ، والتى يعتبرونها مجرد "أراضي جدباء" فيما همشت بشكل كبير المشروع المركزي ولم تعرف بعد الدوافع الحقيقية في تقزيمه بهذا الشكل رغم حجم المزارعين العاملين فيه.

 

واعتبر ولد أعل جدو أنهم يقبلون من حيث المبدأ تنظيم المزارعين ولكن ليس على حساب الاقصاء الممنهج للمشروع الزراعي المركزي والذى يضم 70 هكتار ولايمثل إلا ب 30 مزارع في حين لم تتجاوز المزرعة الجديدة 48 هكتار وتمثل بخمسة أضعاف المشروع المركزي داعيا إلى تقديم تفسير لهذا المنطق وأسسه الموغلة في الغرابة حسب تعبيره.

 

وأعرب الأمين العام لإتحادية المزارعين عن أن مساعي الاقصاء وجعلهم أقلية في الية التنظيم الجديدة يزيد من مخاوفهم ، ويؤكد نوايا تهميشهم في مقابل منح الاهتمام للمزرعة الجديدة.

 

وتساءل الأمين العام عن السر الحقيقي في عدم كشف البعثة لحقيقة الاختيار وأسسه ، وعدم تشاورها مع المزارعين بخصوص الآلية التى تنوي اقرارها ، مشيرا إلى كان الأولي بالبعثة أن تتشاور معهم بخصوص القضية بدل تجاهلهم حسب قوله.

الأحدث