تخطى الى المحتوى

تبادل مكثف للزيارات بين موريتانيا والسعودية

جدول المحتويات

الأخبار (نواكشوط) شهدت الأشهر الأخيرة من العام الماضي حراكا مكثفا للزيارات المتبادلة بين وفود حكومية موريتانية وسعودية، وذلك عقب الزيارة التي أداها الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز بتاريخ 06 – 10 – 2015 للرياض، حيث تقاطر العديد من الوزراء والمسؤولين الموريتانيين إلى السعودية، رافق ذلك تزايد في عدد الوفود السعودية التي زارت نواكشوط منذ ذلك التاريخ.

 

ففي الثالث عشر من نفس الشهر أدت وزيرة التجارة الموريتانية الناها بنت مكناس زيارة للرياض التقت خلالها عدد من المسؤوليين السعودينن.

 

 وفي نفس اليوم الذي وصلت فيه بنت مكناس إلى الرياض، وصل نواكشوط ، محمد بن عبد الله العايش، مساعد وزير الدفاع في المملكة العربية السعودية، الذي أجرى سلسلة لقاءات هو الآخر في نواكشوط، بينها لقاء مع الرئيس محمد ولد عبد العزيز، تطرق في الأساس لقضايا التعاون العسكري.

 

كما استقبل وزير المالية الموريتاني المختار ولد أجاي في نفس اليوم بمكتبه في نواكشوط أحمد الخطيب مستشار ولي ولي العهد في المملكة العربية السعودية ، ضمن زيارة مشابهة لوفد سعودي إلى نواكشوط.

 

وفي اليوم الموالي استقبل وزير البترول والطاقة محمد سالم ولد البشير أيضا بمكتبه في نواكشوط، مستشار ولي ولي العهد السعودي احمد الخطيب، وناقشا قضايا تتعلق بالتعاون الثنائي.

 

وفي الحادي والعشرين من نفس الشهر تلقى الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز، دعوة جديدة من الملك السعودي لزيارة الرياض، لكن هذه المرة للمشاركة في القمة العربية اللاتينية.

 

ومع بداية العام 2016 استأنفت الزيارات المتبادلة بين الطرفين، وكانت البداية، مع وزيرة التجارة الناها بنت مكناس – التي حطمت الرقم القياسي في زيارات المسؤوليين الموريتانيين للسعودية – حيث التقت في الرابع من الشهر الجاري  في الرياض بعدد من أعضاء الحكومة السعودية، بينهم وزير التجارة، كما التقت رئيس شركة سابك.

 

وترأست الوزيرة في السادس من الشهر الجاري الوفد الموريتاني في أعمال الدورة الأولى للجنة المشتركة للتعاون بين موريتانيا والسعودية.

 

وحرصت وزيرة التجارة خلال زيارتها للسعودية، على الإشادة بالنشاط الاقتصادي في السعودية، والانجازات التي قالت إنها تحققت في العديد من مجالات الحياة هناك.

 

وفي السابع من الشهر الجاري وقعت السعودية وموريتانيا، في الرياض على محضر لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري وتطوير الاستثمار بين البلدين.

 

وفي الثامن من الشهر الجاري أدى وزير المياه والصرف الصحي  إبراهيم ولد امبارك زيارة لمقر البنك الإسلامي للتنمية بجدة، وأجرى سلسلة اجتماعات مع مسؤولين في البنك.

 

وفي الحادي عشر من نفس الشهر بدأت بعثة سعودية من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية برئاسة فالح السبيعي، زيارة لموريتانيا، وتعهدت بتقديم 60 ألف سلة غذاء للمحتاجين بموريتانيا، بحسب ما ذكرته صحيفة الشرق الأوسط.

 

وصباح أول أمس الثلاثاء بدأ وزير المالية المختار ولد اجاي، زيارة للملكة العربية السعودية بدعوة من رئيس البنك الإسلامي للتنمية.

 

وأول أمس الثلاثاء أيضا أعلنت السعودية عن تعيين سفير جديد لها بنواكشوط، هو الدبلوماسي هزاع بن ضوي لمطيري.

 

الأحدث