جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) قال زعيم المعارضة الموريتانية، الحسن ولد محمد، إنما أعلنت السلطات عنه من وصول نسبة النمو إلى ما يقارب 6,8%، لم تنعكس على حياة المواطن، مضيفا أن الهوة لا تزال شاسعة بين أرقام السلطة الاقتصادية والواقع المعيشي للمواطن.
وتحدث ولد محمد – في عرض قدمه الثلاثاء أمام الصحفيين – عن صعوبة الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية للمواطنين، متحدثا عن ما سماه:"استمرار تدهور اقتصاديات الريف والارتجالية التي ظلت تميز السياسات الحكومية في تعاملها مع هذا المعطى الطبيعي، وعجز تلك السياسات عن الحد من زحف سكان الريف نحو المراكز الحضرية الكبرى والركود الاقتصادي الذي نجم عنه تراجع فرص الاستثمار".
ورأى ولد محمد أن ما سماه سوء تسيير الموارد الاستخراجية وتراجع أسعار صادرات المعادن في الأسواق الدولية، ساهم في تعقيد هذه الوضعية، متحدثا أيضا عن تدن الخدمات العمومية وارتفاع نسبة الفقر وارتفاع الأسعار وانتهاك قوانين الشغل، كما تحدث عن تراجع المنظومة التعليمة وغياب الرقابية وضعف التكوين وانعدام الحوافز.
اضطرابات سياسية ماثلة
وفي الشأن السياسي، أكد ولد محمد على دعم مؤسسة المعارضة للحوار"من أجل استقرار سياسي واعد، معتبرا أن مخاوف الانجرار إلى اضطرابات سياسية قد تهدد استقرار البلد لا تزال ماثلة، مجددا دعوته السلطة لتحمل المسؤولية وتقديم تنازلات من أجل حوار جاد يجمع القوى السياسية.
واعتبر ولد محمد أن أي حوار جاد لن يتحقق إلا بإشراك مؤسسة المعارضة الديمقراطية فيه بشكل محوري، كما أبدى انزعاجه من ما سماه استشراء ظاهرة الفساد في الدوائر القريبة من رأس السلطة "وتنامي ظاهرة الثراء الفاحش في هذه الدوائر".
وجدد دعوته لبعض أحزاب المعارضة قال إنها تتبنى موقفا متحفظا من مؤسسة المعارضة، لتجاوز هذا الموقف من أجل تدعيم صف المعارضة الوطنية.
الخطة السنوية
وبحسب ولد محمد فقد استهدفت الخطة السنوية لمؤسسة المعارضة القيام بالعديد من الأنشطة في مختلف المجالات التي تعنى بها المؤسسة، باعتبارها مؤسسة سياسية تسعى لتجسيد وخدمة العمل المعارض، متحدثا عن استكمال وتفعيل الطاقم الإداري للمؤسسة وإقرار نظام المداومة اليومية وتوثيق أرشيف المؤسسة وإعداد وإصدار التقرير المالي وانتظام المراسلات الإدارية مع الجهات الحكومية، وتفعيل التواصل السياسي، وتفقد أحوال المواطنين والإطلاع عليها، ودعم العمل الحقوقي والمدني، وإجراء لقاءات مع السلك الدبلوماسي، وتطوير الأداء الإعلامي، بحسب قوله.