جدول المحتويات
الأخبار(نواكشوط) – أعلنت حكومة مالي أمس الاثنين حالة الطوارئ في البلاد لمدة عشرة أيام اعتبارا من منتصف الليل، بعدما أفادت مصادر أمنية أن هذه الخطوة تأتي في أعقاب سلسلة تهديدات من جماعات "ارهابية" لم تُسَمِّها.
وقال بيان حكومي إن "حالة الطوارئ تهدف إلى إعطاء السلطات المعنية الوسائل لتمكينها من التعرف والتصدي على نحو أفضل لأي مخطط يهدد سلامة الشعب".
وأوضح مصدران أمنيان أن تهديدات صدرت من جماعات ارهابية هي السبب في إعلان حالة الطوارئ في الدولة الواقعة في غرب أفريقيا.
وأشار أحد المصدرين إلى أن هذه التهديدات "جاءت عقب اجتماع لقياديين إرهابيين متشددين" في منطقة كيدال شمال البلاد الأسبوع الماضي. وفي الأشهر القليلة الماضية، تفاقم ما وصف بـ"تمرد إسلامي" ظل يعتمل في مالي منذ أن دحرت قوات فرنسية من أسمتهم بالمتشددين من بلدات رئيسية في شمال البلاد .
وأعلنت حكومة مالي حينذاك حالة الطوارئ لمدة عشرة أيام. وينشط مقاتلون مسلحون كثيرون في في شمال مالي، بعضهم لهم صلات بتنظيم القاعدة وآخرون مرتبطون بجماعات تنتمي لقبائل الطوارق، يسعون لاستقلال المنطقة التي يطلقون عليها اسم أزواد.