جدول المحتويات
الأخبار (انواكشوط) – وصف مدير إذاعة موريتانيا محمد الشيخ ولد سيد محمد قناة المحظرة بأنها "فخر للبلاد، وتجربة مشرفة"، مؤكدا أن منهجها "يعتمد على قال الله، وقال رسوله صلى الله عليه وسلم"، مردفا أن القناة "لا يتحدث فيها إلا متخصص في القرآن، أو في الحديث، أو في السيرة، أو في الأصول، أو في الفقه".
واستعرض ولد سيد محمد في كلمة بمناسبة توزيع جوائز النسخة الرابعة من المسابقة الكبرى للقرآن الكريم تطور أعداد المشاركين في هذه المسابقة خلال السنوات الماضية، منذ انطلاقتها 2012، حيث كان عدد المشاركين حينها 1120 مشاركا.
وارتفع العدد في العام 2013 إلى 1500 مشارك، وفي العام 2014 إلى 3000 مشارك، قبل أن يرتفع في نسخة العام الحالي إلى 3500 حافظ ومجود للقرآن الكريم.

وأشار ولد سيد محمد إلى أنهم اختاروا في كل عام أن يكرموا 63 حافظا تيمنا بعمر النبي صلى الله عليه وسلم، مؤكدا أن المشروع اليوم أضحى فخرا للجمهورية الإسلامية الموريتانية.
وتحدث ولد سيد محمد عن إنشاء الإذاعة لمجلس علمي لإذاعة القرآن الكريم، يتشكل من 22 عضوا متخصصا يحمل كل أعضائها سندا في القرآن الكريم، معتبرا أن وجود هذا المجلس أبعد كشكول الإعلاميين والمثقفين الذي كانوا يتحدثون في هذه الإذاعة، مردفا أن فصلوا – من خلالها – بين المدرسة العليمة الشرعية، ومدرسة الكلام والسياسة.

وأرجع ولد سيد محمد فكرة إنشاء قناة المحظرة إلى الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز، وذلك منذ تدشينه لإذاعة القرآن الكريم فاتح رمضان، الموافق 09 يوليو 2010، مردفا أن أعطى توجيهاته لاحقا لإذاعة موريتانيا لتطوير هذا المشروع، وتحويله إلى منجز، مشيرا إلى ذلك هو ما تأكد الآن مرئيا ومسموعا.
وأشار ولد سيد محمد إلى المصاعب التي واجه المشروع في بدايته، حيث اعتذر الممول، وتحدث المشروع عن عدم أحقية المشروع في الترخيص، مؤكدا أن ولد عبد العزيز خاطبه إثر لقائه يومين قبل انطلاقة البث بقوله: "سنرى من يمكن أن يقف في وجه القرآن"، معتبرا أن هذه الكلمة كانت مصحوبة بالعمل، حيث وفرت الدولة الموريتانية التجهيزات، وأعطت الإذن، ووفت البث.