جدول المحتويات
الأخبار (انواكشوط) – طالب الإعلامي الموريتاني البارز بيبه ولد امهاي السلطات العمومية في موريتانيا بوقف الاستهتار بالدولة بحقوق الآخرين، والمتمثل في احتلال الساحات العمومية في أحياء انواكشوط، مستعرضا حالة الحي الذي يوجد فيه منزله في انواكشوط، والذي فوجئ سكانه يوم التاسع ديسمبر الحالي بشخص يحتل الساحة العمومية الموريتانية الموجودة فيه ويستجلب المعدات للبناء فيها.
وقال ولد امهادي في مقال كتبه تحت عنوان: "إلى من يهمه الأمر" ووصلت وكالة الأخبار نسخة منه إن "جماعة في المسجد المجاور أبلغت الرجل الوافد عليهم بأن هذا ظلم، وأن تلك الأرض ساحة عامة جميع جيرانها اشتروا قطعهم الأرضية هناك لأنها مطلة عليها وصبروا على المنطقة وشيّدوا فيها ما قُدّر لهم أن يشيدوا، فما زاده ذلك إلا إصرارا وعنادا وإحضارا لمزيد من المعدات كأنه في سباق مع الزمن كي يخلق أمرا واقعا فإذا بحث الأمر لاحقا ووصل إلى منتهاه، قال: "أنا بنيت وأنفقت من المال كذا وكذا".
وأهاب ولد امهادي "بالصحفيين الكرام وبالسادة النواب المحترمين بمختلف مشاربهم وانتماءاتهم السياسية وبالسلطات العمومية والمنظمات غير الحكومية وبالمحامين الشجعان وكل مواطن غيور على العدل في بلده، أن يوقفوا هذا الاستهتار بدولتنا وحقوق مواطنيها في حالتي هذه وما على شاكلتها من حالات".
وتساءل: "كيف يمكن أن تسمح دولة محترمة ومجتمع كان فيه "الحقانيون" وسيبقون، بالتعدي على حقوق الناس وحرماتهم؟"، مردفا أن يعتقد "أن الدولة مطالبة أكثر من أي جهة أخرى بالضرب بيد من حديد على أصحاب مثل هذا السلوك الجائر وغير الحضاري حتى لا يقوضوا هيبتها ومصداقيتها ومبرر وجودها".
وكان ولد امهادي قد بدأ مقاله بالتنبيه إلى لم يكن يتوقع يوما أن يكتب "للرأي العام وللجهات المعنية في وطني الغالي إلا عن قضايا مهنية أو قضايا وطنية كبرى. اليوم، للأسف، لا أكتب عن واحد من مواضيعي المفضلة وإنما عن ظلم بيّن يحاول أحد ما إلحاقه بي.. لا أظنّ أنه تعمّد الإساءة إليّ شخصيا ولعله لا يعرفني حتى يظلمني لكن من قال إن الظالم بحاجة إلى معرفة ضحيته أو يتخّيرها. إنه ظالم فحسب، وأدهى من ذلك وأمر أن يجد في مسؤولين محليين نصيرا وسندا له في تصرفه غير السليم".
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
لقراءة المقال كاملا، اضغطوا هنا، أو زوروا ركن "رأي حر"