تخطى الى المحتوى

أي دلالة لإزالة المطبات من أماكن حساسة بنواكشوط

جدول المحتويات

أزيلت المطبات أمام السفارة الفرنسية بنواكشوط، ثم أقيمت حواجز مكانها بالتزامن مع هجمات باريس الأخيرة ـ الأخبارالأخبار (نواكشوط) ـ في خطوة هي الأولى من نوعها خلال السنوات الأخيرة ووسط ظروف أمنية صعبة تمر بها المنطقة أزالت السلطات الموريتانية المطبات التي سبق وأن وضعتها أمام أماكن حساسة داخل العاصمة نواكشوط كالسفارة الفرنسية وقيادة أركان الدرك الوطني وغيرها.

 

المطبات التي يفرض وجودها بطء حركة السير أمام هذه المقار، وضعتها السلطات قبل سنوات حيث كانت موريتانيا تعيش على وقع تهديدات أمنية وصلت إلى عمليات عسكرية استهدفت مدنيين وعسكريين داخل الأراضي الموريتانية.

 

وكانت نواكشوط مسرحا لبعض هذه العمليات كتفجير سيارة تابعة لتنظيم القاعدة على مشارف العاصمة في2011م، وتفجير انتحاري نفسه قرب السفارة الفرنسية في أغسطس 2009، إضافة إلى المواجهات بين مسلحين سلفيين والأمن الموريتاني بتفرغ زينة في إبريل2008.

 

كما جاءت في وقت استهدف التنظيم المسلح جنودا موريتانيين في لمغيطي وتورين والغلاوية، والمنطقة العسكرية الخامسة في مدينة النعمة بالشرق الموريتاني 2010 وهي العملية التي تبناها تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي قبل أن يهاجمه الجيش الموريتاني في عملية حاسي سيدي داخل الأراضي المالية.

 

ومع دخول الجيش الموريتاني في حرب مع الجماعات المسلحة بشمال مالي أقيمت بنواكشوط مطبات أمام السفارة الفرنسية وقيادة أركان الدرك الوطني وهو ما وصفه البعض حينها بأنه إجراء أمني تحسبا لاستهدافات قد تتعرض لها العاصمة نواكشوط.

 

إلا أن الأسابيع الماضية شهدت إزالة كاملة لهذه المطبات وهو ما تم بالتزامن مع عملية فندق "راديسون بلو" بالعاصمة المالية باماكو ومع تفجيرات باريس التي راح ضحيتها أكثر من مائة قتيل وهو ما قد يبعث بالتساؤل عن الظرفية التي أزيلت فيها المطبات؟ و هل ستتراجع السلطات عن هذا الإجراء بعد أن رفعت تأهبها الأمني إلى أعلى مستوياته؟!

 

 

الأحدث