جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) ـ أكد باحثون ومثقفون خلال ندوة نظمتها وزارة الثقافة ضمن البرنامج الوطني لإحياء التراث القيمي بقصر المؤتمرات في نواكشوط أن التراث القيمي الوطني هو صمام أمام المجتمع الموريتاني سبيلا نحو التعايش الآمن، وبناء قيم مشتركة للمجتمع الموريتاني.
وأكد المتدخلون أن التراث القيمي الموريتاني غني بالقيم الحميدة التي تشكل أساسا يعتمد عليه ويحتاج في الوقت الراهن إلى استلهامه والعودة إليه.

وأوضح المحاضر الرئيسي في الندوة د.يحيى ولد البراء، أن القدوة تعد من بين الطرق الكفيلة بترسيخ القيم لأنها مثال يلفت الأنظار ويحمل على محاكاته وهو ترجمة فعلية للقيم الشخصية والمجتمعية.
وأضاف ولد البراء أن تغير مسلكات المجتمع الموريتاني في السنوات الأخيرة يتجلي في انتشار بعض المسلكيات السلبية كالغش والخيانة والتزوير واختلاس المال العام وغيرها، ومن بين الأسباب التي أدت إلى ذلك عدم تلقي التربية الصالحة من الوالدين وكذا ضعف قيام المدرسة بدورها، داعيا إلى العودة إلى القيم التراثية، حسب تعبيره.
وشارك في الندوة مثقفون قدموا عروضا حول التراث القيمي بمختلف اللغات الوطنية.