جدول المحتويات
الأخبار(نواكشوط) – نفت شركة إسكان أن تكون وزارة الإسكان والعمران في موريتانيا قد أعفت الشركة من تنفيذ مشروع تأهيل وعصرن مدينة ألاك مؤكدة أن العمل لا يزال جاريا في العديد من مكونات المشروع المذكور طبقا للمعاهدة التي فوضت تنفيذه للشركة كرب عمل منتدب.
واعتبرت الشركة في بيان لها أن سحب خلية التنسيق الميداني بعد الفترة الزمنية المحددة لها لا يعني بالضرورة إغلاق المشروع أحرى أن يؤول بكونه إعفاءا لها من مهمة أنجزت وتواصل إنجاز العديد من مكوناتها، مضيفة أن تجربتها في المشاريع المماثلة تتطلب حضورا ميدانيا في المراحل الأولى ومواصلة عمليات التنفيذ بطرق أقل تكلفة.
وكانت الشركة قد أغلقت خليتها في مدينة ألاك مساء الخميس وسلمت العمل لحاكم مقاطعة ألاك فيما باشرت نقل المعدات الخاصة بالشركة إلى العاصمة نواكشوط.
وجاء في بيان الشركة
نشر موقعكم اليوم الجمعة الموافق 4 دجمبر 2015 خبرا زعمتم انه من مصدر رسمي جزم "بأن وزارة الإسكان والعمران والاستصلاح الترابي قررت إعفاء شركة إسكان من إنجاز مشروع تأهيل وعصرنة مدينة ألاك " انتهي الاستشهاد. وهو ما يتطلب من الشركة الوطنية إسكان التوضيح التالي
أولا: لا علم للشركة الوطنية إسكان بهذا القرار حيث لا يزال العمل جاريا في العديد من مكونات المشروع المذكور طبقا للمعاهدة التي فوضت تنفيذه للشركة كرب عمل منتدب؛
ثانيا: لا يعني بالضرورة سحب الشركة لخلية التنسيق الميداني بعد انتهاء الفترة الزمنية المحددة لها إغلاق المشروع، أحرى أن يؤول بكونه إعفاء لها من مهمة أنجزت وتواصل في انجاز العديد من مكوناتها، خاصة وان تجربتها في تنفيذ المشاريع المماثلة تطلبت عادة حضورا ميدانيا فقط في المراحل الأولي من تنفيذ المكونات الخاصة بتلك المشاريع ومواصلة عمليات التنفيذ بطرق أخري أقل تكلفة؛
ثالثا: نستغرب عدم تحلي موقعكم في نشره لهذا الخبر العاري من الصحة بالروح المهنية المطلوبة التي تقتضي حد أدني من التحري، لأن مراجعة الجهات المأذونة في الوزارة أو الشركة كانت كفيلة بتزويدكم بالمعلومات الدقيقة حول هذا الموضوع خاصة وأن مصالحنا المختصة جاهزة دائما لإنارة استشكالاتكم المتعلقة بالشركة؛ آملين أن تنشروا هذا التوضيح للمطالعين لموقعكم،
محمد محمود ولد بابته مدير تنسيق المشاريع بالشركة الوطنية إسكان.