تخطى الى المحتوى

المنطقة الحرة : نظافة نواذيبو تستدعي تضافر جهود الجميع

جدول المحتويات

 

الأخبار (نواذيبو) – اعتبرت المنطقة الحرة أن نظافة المدينة هي مسؤولية جميع المواطنين فهما بذل من جهد يبقي ناقصا مالم يشارك فيه  الجميع من أسر وأصحاب مهن وفاعلين اقتصاديين حسب قولها.

 

وقالت المنطقة في بيان صحفي بعثت به إلى وكالة الأخبار إن المدينة التى ظلت إلى وقت قريب ترزح تحت وطأة النفايات التى تغمر شوارعها ، وتحتل أرصفتها وحتى بيوت سكانها ومع الانطلاقة الفعلية لسلطة منطقة نواذيبو الحرة منذ سنة ونيف تم وضع خطة محكمة المعالم تمثلت في اعتماد شركات متخصصة في النظافة وكلت إليها مهمة جمع الأوساخ وطمرها وإزالتها من المدينة.

 

وأشارت المنطقة إلى أنه تم تعيين لجنة لمتابعة وتقويم أداء هذه الشركات فضلا عن القيام بحملات تحسيسية كبرى من أجل النظافة أشرف عليها رئيس سلطة منطقة نواذيبو الحرة من أجل إعطاء زخم لهذه العملية ، وتم تقسيم المدينة إلى خمس قطاعات ليسهل الولوج إلى النفايات للتخلص منها بصورة فاعلة.

 

واعتبر البيان أن سلطة منطقة نواذيبو الحرة لم تدخر جهدا من أجل توعية المواطنين في مجال الحرص على النظافة ، وإبراز بعديها الاجتماعي والاقتصادي ، مشيرة إلى أن المدينة أصبحت وجهة للزائرين والمستثمرين والضيوف الكبار وهو ما يتطلب ظهورها بالمظهر اللائق لتكون النموذج المحتذى في هذا المجال.

 

واعتبر بيان المنطقة أنه ليس من الصدفة بمكان أن يجد سكان نواذيبو اليوم بنى تحتية متطورة، وأرصفة ممهدة وشوارع منارة، بل إن كل ذلك إنما كان ثمرة جهود جبارة تبذلها سلطة منطقة نواذيبو الحرة من أجل النهوض بالمدينة إلى مصاف المدن المتقدمة والارتقاء بها لتكون نموذجا في المنطقة.

 

ونبه البيان إلى أن هاجس النظافة يظل مرتبطا ارتباطا عضويا بسلوك سكان المدينة من مواطنين وأجانب، لأن أي مقاربة لحل مشكلة النظافة ومهما بذلت منطقة نواذيبو الحرة فيها من جهود ستبقى هذه الجهود دائما ناقصة بدون تضافر جهود الجميع من أسر وأصحاب مهن وفاعلين اقتصاديين.

 

وختم البيان بالقول "إن مدينة نواذيبو وهي تستقبل حدثا عظيما في نفوسنا جميعا ويتم اختيارها من قبل السلطات العليا في البلد وعلى رأسها فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز لتخليد الذكرى الخامسة والخمسين للاستقلال المجيد لتستدعي منا جميعا أن نقف وقفة رجل واحد من أجل المشاركة في جهود تنظيفها، والتحلي بالسلوك المدنية والأساليب الحضارية، ليتسنى لها استقبال الضيوف وهي في أحسن أشكال البهاء والفرح. لتكون بذلك ساكنة نواذيبو قد أعطت درسا مثاليا في السلوك المدني الذي ما فتئت تعرف به هذه المدينة الساحلية ذات الشواطئ الجذابة والمناخ الجميل".

الأحدث