جدول المحتويات
الأخبار (باماكو) - أنهى الرئيس السنغالي بصيرو ديوماي فاي مساء اليوم الثلاثاء زيارة عمل وتضامن إلى مالي، استمرت يوما واحدا، وأعلنت الرئاسة السنغالية أنها جاءت بدعوة من الرئيس المالي الجنرال عاصيمي غويتا.
وبحسب الرئاسة المالية، فإن رئيسي البلدين خصصا "جانبا كبيرا من مباحثاتهما لقضايا السلام والأمن في الساحل"، مضيفة أن ديوماي فاي "شدد على ضرورة تعزيز التعاون والعمل المنسق بين دول المنطقة"، وجدد "استعداد بلاده لمواكبة مالي في الحرب ضد التحديات الأمنية، وفي الجهود الرامية إلى تعزيز الاستقرار الإقليمي".
وأشارت في منشور على صفحتها في فيسبوك، إلى أن محادثات الرئيسين تطرقت كذلك لملف "تعزيز التعاون الثنائي وآفاق تنشيط الآليات الإقليمية، ولا سيما داخل الاتحاد الاقتصادي والنقدي لغرب إفريقيا، ومنظمة استثمار نهر السنغال".
واتفق الرئيسان على "مواصلة التشاور مع نظرائهما بغية عقد قمة لرؤساء الدول في أقرب الآجال، تخصص لتعزيز التعاون النقدي والاقتصادي والإدارة المنسقة للموارد المائية" وفقا للرئاسة المالية.
واعتبرت أن هذه الزيارة "تجسد الإرادة المشتركة للبلدين في إعطاء الأولوية للحوار والأخوة والعمل المنسق، لمواجهة التحديات المشتركة والمساهمة في استقرار المنطقة وتكاملها وتنميتها المستدامة".
ومن جانبها، أفادت الرئاسة السنغالية بأن مباحثات فاي وغويتا ركزت على "قضايا السلام والأمن في المنطقة، ولا سيما السبل والوسائل الكفيلة بمحاربة الإرهاب بشكل أكثر فعالية وينبع بحسب تعبير الرئيس فاي من تهديدات لا تعرف الحدود وتتقوى بانقساماتنا، ومن هنا جاءت دعوة رئيس الدولة إلى توحيد جميع قواتنا في روح من الأخوة والتضامن سواء في الإطار الثنائي أو في إطار الهيئات الإقليمية".
وأوضحت في منشور على صفحتها في فيسبوك، أن فاي أعرب عن التزام السنغال بالوقوف إلى جانب مالي، مؤكدا أن "هذا التضامن ليس مجرد تضامن دولة تجاه دولة، وإنما كذلك تضامن شعب تجاه شعب شقيق".
وقدّم فاي تعازي السنغال "للرئيس غويتا ولحكومته وللشعب المالي الشقيق على إثر الهجمات المفجعة، التي أودت بحياة العديد من الجنود"، مشيدا بـ"التضحيات التي قدمتها مالي في سبيل السلام والأمن".
وتعتبر هذه أول زيارة خارجية للرئيس السنغالي منذ اختياره في 19 من الشهر الجاري رئيسا دوريا للمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا، وتأتي زيارته لمالي في وقت تتكثف فيه المباحثات بين "إيكواس" وبلدان تحالف الساحل (مالي والنيجر وبوركينافاسو) المنسحبة من المنظمة، وذلك من أجل تعزيز التعاون المشترك.