جدول المحتويات
الأخبار (انواكشوط) – عادت مبادرة "بلد ينزف" الشبابية للتظاهر مجددا أمام وزارة الصحة الموريتانية، وذلك لمطالبة هذه الوزارة بتحمل مسؤولياتها تجاه ما وصفته المبادرة الشبابية بـ"وباء الحمى الغامضة التي تجتاح موريتانيا منذ فترتها"، والتي أكدت المبادرة الشبابية أنه راج ضحيتها عشرات المواطنيين.
كما نددت المبادرة الشبابية أثناء وقفتها اليوم الأربعاء أمام وزارة الصحة بخلف وزير الصحة أحمد ولد جلفون لوعده بتوفير جهاز طبي للكشف عن أنواع الحمى النزيفية قبيل نهاية شهر أكتوبر المنصرم، مؤكدا أن الجهاز لم يوفر إلى اليوم.
ورفع المشاركون في الوقفة العديد من الشعارات المنددة باستقالة وزارة الصحة من مسؤولياتها، والمؤكدة على مضي المبادرة في الاحتجاج والتظاهر حتى تحقق مطالبها.

وسبق لأجهزة الأمن أن أوقفت عددا من النشطاء بينهم أعضاء في حركة 25 فبراير بعيد تنظيمهم احتجاجات أمام وزارة الصحة الموريتانية، وأحالتهم إلى القضاء حيث أحالهم بدوره إلى سجن دار النعيم، قبل أن يحالوا لاحقا إلى السجن المدني، ليفرج عنهم في وقت بحرية مؤقتة.
وأكد الشباب المعتقلون أنهم تعرضوا للتعذيب على يد ما وصفوها بعصابات تسيطر على سجن دار النعيم، واتهموا الحرس بالضلوع في عملية التعذيب التي تعرضوا من خلال تغاضيه عنه، حيث كان أفراده يتابعون عملية تعذيبهم، وهم يضحكون. حسب النشطاء.