تخطى الى المحتوى

تحسن الإقبال في أول أيام العام الدراسي بنواذيبو

جدول المحتويات

الأخبار(نواذيبو) – تميز اليوم الأول من السنة الدراسية الجديدة بتحسن في الإقبال في المؤسسات التعليمية على مستوى العاصمة الاقتصادية نواذيبو.

 

وبدت الحركية أفضل في معظم المؤسسات التربوية ، فيما شرع بعضها في تقديم الدروس مع إطلالة أولى أيام الدراسة في البلد.

 

ثانوية الامتياز على مستوى المدينة  استقبلت تلاميذتها ، وشرع أساتذتها في تقديم الدروس.

 

ويقول مدير الثانوية محمد الامين ولد مسعود إنهم منذ أسبوع اتصلوا بوكلاء التلاميذ بغية حثهم على تسجيل التلاميذ ، وهو مالقي استجابة من الوكلاء لتلاميذ السوادس والسوابع ، وهو مامكنهم من أن يكونوا جاهزين في اليوم الأول.

 

وقال ولد مسعود في تصريحات لوكالة الأخبار إن كافة الطواقم التدريسية حضرت الساعة الثامنة  وحصلت على جداولها ، وشرعت في التدريس.

 

مدير ثانوية الامتياز محمد الامين ولد مسعود أكد كامل الجاهزية لمؤسسته وشروعها في تقديم الدروس(تصوير الأخبار)واعتبر مدير الثانوية أن فصول السنة الأولي الأدبية التى قررت الوزارة فتحها يجب التفكير في زيادة عدد ساعات الرياضيات لأنهم حاليا لايتلقون سوى ساعتان ، وفي حالة ما إذا لم يوفق التلميذ في الاستمرار  وقرر الالتحاق بالمؤسسات العمومية فإن ذلك سيطرح أمامه تحديات حسب قوله.

 

 

 

بعض مدراء المؤسسات التعليمية اعتبروا أن العام الدراسي الحالي يبدو من أول أيامه أن العديد من الدارسين في التعليم الحر قرروا الالتحاق بالتعليم العمومي ، وهو ماقد يزيد الأعباء عليهم ، ويزيد من الاكتظاظ في المؤسسات الرسمية.

 

مدير الثانوية 1 سيد ولد أجدي اعتبر أن اليوم تميز بإقبال المئات من الوكلاء وأعرب عن جاهزية المؤسسة (تصوير الأحبار)ويقول مدير الثانوية 1 سيدي ولد أجدي إنه وبالرغم من اعلانهم عن التسجيل منذ أسبوع إلا أن ذلك لم يستقطب سوى 30 تلميذا في المؤسسة التى يزيد أعداد تلاميذها على 1000 تلميذ.

 

وأشار المدير إلى أن الطواقم التربوية والتأطيرية حضرت في الوقت ، وتم اعداد الجداول وتقسيمها على الأساتذة ، وبقي دور الأهالي في اقناع التلاميذ بالتوجه إلى المؤسسات التعليمية.

 

وتوقع المدير أن تعرف المؤسسة هذه السنة التحاق تلاميذ قادمين من التعليم الخصوصي ، وهو مالاحت بوادره من اليوم الأول يعلق المدير.

 

 

 

استمرار الأشغال…

 

بدورها الثانوية 2 لاتزال توسعتها لم تكتمل بالرغم من أن بعثة رفيعة من وزارة التهذيب برئاسة الأمين العام كانت قد زارتها في أغسطس الماضي ، وتحدث المشرفون عن قرب انتهائها مع افتتاح السنة الدراسية.

 

وعلى مايبدو افتتح العام الدراسي ، ولم تنته الأشغال في التوسعة بل توقفت الأعمال فيها صباح افتتاح العام الدراسي.

 

وبدت طوابير الوكلاء أمام مكاتب المؤسسة التعليمية من أجل تسجيل القادمين إليها فيما استنفرت الطواقم التربوية ، ودفعت بالمشرفين من أجل اكمال المهمة في أولى أيام السنة الدراسية.

 

بدورها السلطات الإدارية والتربوية اختارت بلدية "بولنوار" الريفية والواقعة على بعد 90 كلم لإطلاق العام الدراسي لأول مرة منذ عقود من الزمن.

 

وقال مصدر إداري لوكالة الأخبار إن السلطات زارت اعدادية بولنوار ومدرستين ابتدائيتين ، ووقفت على وضعيتهما عن قرب.

 

 

نائب الأمين العام للنقابة المستقلة لأساتذة التعليم الثانوي محمد الامين ولد لمان أعرب عن أمله في أن تتم تلبية مطالب الأساتذة (تصوير الأخبار)بدوره نائب الأمين العام للنقابة المستقلة لأساتذة التعليم الثانوي محمد لمين ولد لمان اعتبر أن الأساتذة يأملون في أن يتم تحقيق مطلبهم المتمثل في الحصول على قطع أرضية ، وزيادة علاوة البعد.

 

وقال القيادي النقابي في تصريحات ل"الأخبار" إن الوزارة عليها أن تراعي الأقدمية في الوظيفة العمومية معيارا بدل الأقدمية في المؤسسة الذى قد لايكون منصفا في بعض الحالات وفق قوله.

 

ودعا القيادي النقابي إلى توفير عمال الدعم والحراس على مستوى المؤسسات التعليمية في المدينة من أجل تحسين وضعيتها.

 

 

الأحدث