جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) ـ اعتبرت المنظمة الشبابية للإصلاح والتنمية أن القمع، والاعتقال لن يخرس ما قالت إنه الأصوات الشبابية الحرة، منددة بما اعتبرته "بالإهمال الرسمي الواضح وسياسة الفاضحة التي اتبعتها وزارة الصحة في تعاطيها مع مرض خطير أودى بحياة بعض المواطنين".
وقالت المنظمة في بيان صاد عنها إنها تابعت ما أقدمت عليه السلطات الأمنية من اعتقال في صفوف بعض الشباب المحتجين على "الإهمال الصحي"، قائلة إنه تفرض إطلاق سراحهم فورا، معتبرة أن سياسة الاعتقال لم تعد تجدي أمام رغبة الشباب.
وجددت المنظمة ما اعتبرته تأكيدها على أن "استمرار النظام في استنزاف خيرات الوطن ونهب ثرواته ولجوئه إلى قمع الشباب المعارض سيزيد الأزمة السياسية، تعقيدا، وسيفرض الشباب في النهاية بطرقهم السلمية النضالية وإرادتهم القوية خيارهم الرافض لنظام الفساد والمحسوبية".