جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) ـ حظي وسم "#بلد_ينزف" الذي أطلقه مدونون موريتانيون منذ يومين تعبيرا عن تداعيات الحمى النزيفية التي أعلنت عنها مراكز صحية وأكدتها وزارة الصحة تفاعلا كبيرا ولقي صدى واسعا في صفحات التواصل الاجتماعي؛ وذلك من بين أوسمة أخرى عديدة.
واستوحى مطلقو الوسم مفردته من اسم الحمى النزيفية التي تضم أنواعا من الحميات: حمى الضنك، حمى الوادي المتصدع، اكريمي دي كونغو.
واستطاع الوسم أن يكسب نسبة أكبر من المدونين محققا بذلك تقدما كبيرا على وسم "#الوضع_تحت السيطرة"، المستوحى من بيان وزارة الصحة الصادر مساء الأحد الماضي؛ والذي حقق هو الآخر تفاعلا واسعا في صفحات التواصل الاجتماعي.
وانتقد مدونون سفر الرئيس إلى المملكة العربية السعودية، معتبرا أنه أولى بالرئيس التفرغ لشأن بلاده التي تتهدد الحمى النزيفية مواطنيها، وهو ما سطرها المدون ناصر دداه: "غادر إلى السعودية وترك وراءه #بلدا_ينزف".
وأبدى مدنون جديتهم في نقل التضامن مع ضحايا الحمى إلى أرض الواقع وفرض إجراءات لصالح الضحايا، حيث يعلق المدون أحمد ولد إسلم بالقول: "يبدو أن تضامني مع الضحايا في #بلد_ينزف لن يقتصر على #نضال_الهاشتاغ، ولكن الحمد لله ما زال #الوضع_تحت_السيطرة".
ولم يغب التحليل اللغوي للكلمة ومشتقاتها، فقد نشر المدون محمد ناجي ولد أحمدو تدوينة نصها: "نزف ینزف فهو نازف"، فعلق له آخرون: "نزاف، مستنزف، ومنزوف".
أما المدون جمال الحبيب فقد اعتبر أن "#البلد_ينزف و تقوده حكومة تمتهن "النزف" سبيلا لإقناعنا بما ليست هي مقتنعه بيه أصلا و "شباب أمل" كذالك "ينزفون! #الوضع_تحت_السيطرة".