تخطى الى المحتوى

ضعف الإقبال يخيم على أسواق نواذيبو قبيل العيد

جدول المحتويات

الأخبار(نواذيبو)  – تشهد أسواق العاصمة الاقتصادية إقبالا خجولا بيوم واحد قبل حلول عيد الأضحى المبارك وسط أمال بأن يتحسن الإقبال في اليوم المتبقي.

 

وهكذا بدت الحركة شبه ضعيفة في زوال الثلاثاء 22 سبمبتر 2015 بيومين قبل حلول عيد الأضحى المبارك ، وهو مؤشر اعتبره التجار غير مطمئن على وضعية أكبر أسواق المدينة في العيد.

 

وعلى غير العادة لم تكتظ مداخل السوق المركزي كماهي العادة في الأعياد الماضية ، وإنما بدت الأمور طبيعية.

 

وفضل بعض من التجار النوم وقت القيلولة وهو أمر غير عادي في مثل هذا التوقيت، وعلى بعد يوم واحد من حلول العيد وسط تباين الرؤى حول وضعية السوق الحالية.

 

ويقول عاملون في السوق إن تزامن العيد مع اقتراب التوقيف البيولوجي دفع كثيرين إلى المغادرة ، وهو ماظهرت بوادره على ضعف الإقبال على أسواق الملابس.

 

 

 

ويبدو أن سوق الملابس تبدو أكثر حركية من غيرها بحكم أن حاجيات الأطفال وملابسهم تبدو أكثر الحاحا من غيرها بعد تأمين الأضحية لدى الكثيرين.

 

ولم تكن سوق الرابعة بأحسن حالا من السوق المركزي حيث فضلت عشرات النسوة احتلال باحات الشوارع لعرض تجارتهن من أجل تسويقها.

 

وعمدت وحدات من أمن الطرق إلى اغلاق مداخل السوق المركزي ، ووضع حواجز عليها تفاديا للاختناق المروري.

 

وطوقت سيارات من أمن الطرق مختلف الطرق المؤدية إلى مداخل السوق المركزي لكن بفعل ضعف الإقبال دخلت في راحة مع ساعات المساء من يوم الثلثاء.

 

بدوره سوق الأغنام عرفت اقبالا حسنا ابتداء من مساء اليوم حيث تدفق المئات من المواطنين عليها بغية شراء الأضاحي.

 

ويقول باعة الأغنام ل"الأخبار" إن الأسعار تبدو متباينة وتتراوح مابين 35000 أوقية إلى 45000 أوقية وهي أسعار تبدو مناسبة.

 

واعتبر الباعة أن يوم عرفة هو الذى يصل فيه الإقبال أعلى مستوياته ، ويشكل يوما استثنائيا بالنسبة لهم.

 

الأحدث