جدول المحتويات
الأخبار (انواكشوط) – أبدى عدد من المدونين الموريتانيين حفاوة كبيرة بالرئيس السوداني المشير عمر البشير الذي وصل انواكشوط مساء أمس الأحد للمشاركة إلى جانب عدد من الرؤساء في قمة السور الأخضر التي افتتحت صباح اليوم في قصر المؤتمرات بالعاصمة الموريتانية انواكشوط.
وكتب عدد من المدونين والإعلاميين والباحثين تدوينات ترحب بالرئيس السوداني البشير في موريتانيا، معتبرين أنه في موريتانيا في "بيته وبين أهله".
وكتب الإعلامي والدكتور الشيخ ولد سيد عبد الله على صفحته في فيسبوك: "أقولها وأمضي:
مرحبا بالرئيس عمر حسن البشير في موريتانيا.. بلاد (الشناقيط) وليذهب أوكامبو ومحكمته الانتقائية إلى الجحيم…".
فيما كتب الإعلامي والكاتب حبيب الله ولد أحمد على صفحته: "تحية لشجاعة الرئيس عمر حسن البشير الذي طار إلى نواكشوط رغم المطاردة وتهديدات التوقيف الدولية الجائرة.
وتحية لشجاعة الرئيس محمد ولد عبد العزيز الذي استدعاه دون خوف أو تردد.
البشير واثق أنه في بيته وبين أهله الذين لن يسلموه ولو تطلب الأمر جلادا وجهادا.
موريتانيا كما هي دائما حضن الإخوة الأشقاء والأصدقاء وخيمة العرب كل العرب والأفارقة كل الأفارقة التي يجدون فيها الظل والأريحية والحب المستحق".
أما الإعلامي سيدي حامدينو فكتب على صفحته: "عندنا اليوم خاطر [ضيف] كبير، خاطر بطل، خاطر مقاوم، خاطر يعجبني كثيرا، من يعرف بل منين ساكن؟ عند تكليعة وكبش اندورهم لو، أهلا وسهلا وناقة وجمل يا عمر".
ومعنى تدوينته: "عندنا اليوم ضيف كبير، ضيف بطل، ضيف مقاوم، ضيف يعجبني كثيرا، من منكم يعرف أين يقيم؟ عندي له تمر طري وكبش أريد إيصالهما له، أهلا وسهلا وناقة وجملا يا عمر".
فيما كتب المدون سيدي محمد ولد دباد قائلا: "أهلا بالضيف السوداني الرئيس عمر البشير، أهلا به ضيفا عزيزا على الشعب الموريتاني، فالسودان كانت محط رحال علمائنا ومشاهيرنا، فأول رئيس للبرلمان السوداني موريتاني… وكان بها أحد أعلامنا القاضي (..) محمد محمود ولد اعميرة وقد ذكرها العلامة الشيخ آب بن اخطور فى رحلته للحج وذكر أنه طُرحت عليه فيها أسئلة في شتى العلوم لم تطرح عليه لا قبلها ولا بعدها..!!.
لكن هل هذه العلاقات التاريخية بين الشعبين ستشفع لهذا الضيف الكريم من يد الغدر التي طالت الشعب نفسه، وتجاوزته إلى الضيف الليبي الذي تم بيعه في الماضي بثمن بخس؟!.
السؤال يطرح نفسه تزامنا مع هذه الزيارة الكريمة وتبقى الإجابة عليه معلقة حتى يضع البشير أخمصيه آيبا بسلام إلى مطار الخرطوم.