جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) ـ دعت المبادرة الطلابية لمناهضة الاختراق الصهيوني وللدفاع عن القضايا العادلة أحرار العالم والمدافعين عن حقوق الإنسان وهيئات المجتمع المدني وكافة الفاعلين إلى تنسيق الجهود والعمل المشترك من أجل التصدي للإنقلاب العسكري بمصر، ومجازره بحق الشعب المصري.
وقالت المبادرة في بيان صادر عنها إنها تفرض التراجع الفوري عن أحكام الإعدام التي اعتبرتها باطلة وتستغل القضاء لتصفية الخصوم السياسيين للتغطية على جرائم الانقلاب، مثمنة "الصمود الأسطوري للرئيس الشرعي المنتخب الدكتور محمد مرسي أيقونة الحرية والدفاع عن الديمقراطية، كما نحيي مرشد جماعة الإخوان ونائبه وقيادات الجماعة وجميع أحرار مصر الشرفاء القابعين في سجون الانقلاب العسكري دفاعا عن ثورتهم السليبة".
وقال بيان المبادرة إن الأحكام تأتي "استمرارا لمسار معاقبة الشعب المصري على ثورته المجيدة في 25 يناير 2011 وانتقاما من رموزها وكل ما يمت لها بصلة (…) وهي محاولة من الانقلابيين للهروب من واقع المشاكل والأزمات التي يغرقون فيها بفعل فشلهم في إدارة مصر بعد الانقلاب على إرادة الشعب ومحاولتهم الانتقام من خصومهم السياسيين واستغلال منصات القضاء ضدهم بعد محاولات شيطنتهم إعلاميا على مدى أكثر من سنتين".
وأضاف البيان أن "الأحكام الباطلة بحق خيرة أبناء الشعب المصري إضافة إلى تمثله من ضربة في الصميم لاستقلال القضاء وما تعنيه من انتكاسة هائلة في مجال حقوق الإنسان، تضع الكثير من علامات الاستفهام أمام هيئات الأمم المتحدة والمنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان التي تعودت الكيل بمكيالين والتغاضي عن جرائم الانقلاب العسكري وانتهاكاته المدوية لحقوق الإنسان ضد أحرار مصر وسجله الدموي في مواجهة المطالب الشعبية بالحرية والكرامة منذ 3 يوليو 2013".