جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) قال الأمين العام للنقابة المستقلة لأساتذة التعليم الثانوي، محمدن ولد الرباني، إن المدرس في موريتانيا، أصبح يشعر بعبثية الدور الذي يقوم به في ظل ما سماه "غياب المرجع المعين والوسائط التعليمة واكتظاظ الفصول أحيانا وضعف التكوين المستمر وحقارة الراتب الذي لا يؤمن للمدرس ثلث متطلبات الحياة مما يفرض عليه انشغالات جانبية تؤثر سلبا بدون شك على أدائه".
واعتبر ولد الرباني – في مقابلة مع الأخبار تنشر غدا الخميس – أن "الأدهى من كل ذلك أن نسبة 40% من أساتذة التعليم الثانوي الميدانيين اليوم عقدويون لم يتلقوا أي تكوين تربوي ومنهم من ليست لديه الشهادة المطلوبة أحرى في الاختصاص".
ضمائر مستترة لم تعرف طريق الظهور
وأشار ولد الرباني إلى أن المتتبع لجهود الحكومة بعد إعلان سنة 2015 سنة للتعليم يلحظ بجلاء أنها جهود لا تختلف عن جهودها في السنوات الماضية تقتصر على تسيير الأعمال على المعتاد، لافتا النظر إلى أنه "إذا كان ثمة دراسات وورشات فإنها ما تزال ضمائر مستترة لم تعرف طريقها إلى الظهور".
وقال ولد الرباني إنه لم تسجل لحد الساعة تجهيزات ملفتة ولا صياغة جديدة للبرامج ولا تحسينات في ظروف المدرسين ولا تكوينهم الأساسي أو المستمر، مضيفا "باختصار فإن ما بعد الإعلان عن 2015 لا يختلف عن ما قبلها اختلافا يذكر".