تخطى الى المحتوى

ندوة تناقش تحديات موريتانيا الإقليمية

جدول المحتويات

من اليمين: الأستاذ والإعلامي محمد محمود أبو المعالي، ممثل مركز الجزيرة للدراسات محمد الراجي، رئيس المركز الموريتاني للدراسات الإستراتيجية الدكتور محمد محمود ولد الصديق، والدكتور الداهية محمد فال الأخبار (انواكشوط) – افتتح المركز الموريتاني للدراسات والبحوث الإستراتيجية بالتعاون مع مركز الجزيرة للدراسات ندوة صباح اليوم في انواكشوط تناقش التحديات الإقليمية لموريتانيا من خلال نقاش كتابين أصدرهما مركز الجزيرة عن المنطقة.

 

ويتناول الكتاب الأول: "موريتانيا وقضية الصحراء من الحرب إلى الحياد"، للدكتور الداهية محمد فال المختار، والثاني: "القاعدة وحلفاؤها في أزواد" للأستاذ والإعلامي محمد محمود أبو المعالي، ويشارك في نقاش الكتابين مجموعة من كبار الباحثين في موريتانيا.

 

رئيس المركز الموريتاني للدراسات والبحوث الإستراتيجية الدكتور محمد محمود ولد الصديق اعتبر في كلته الافتتاحية للندوة أن المركز حرص على جرد مجموعة من التحديات التي تواجه موريتانيا سواء كانت إقليمية أو محلية، أمنية أو اقتصادية أو اجتماعية، وقرر نقاش هذه التحديات على مراحل.

 

وأشار ولد الصديق إلى أن المركز يناقش اليوم التحدي الإقليمي وخصوصا على الحدود الشمالية، من خلال الكتاب الأول، وعلى الحدود الشرقية من خلال الكتاب الثاني، مشيرا إلى أن المركز سبق له وأن تناول تحدي الحدود الجنوبية من خلال كتاب "اللغة والهوية العربية في موريتانيا".

 

واعتبر ولد الصديق أنه يمكنه القول – دون مبالغة – إن نسبة كبيرة من الشعب الموريتاني لا يرضيه الموقف المعلن لموريتانيا والموصوف بالحياد السلبي، مردفا أنه يمكن الحديث عن وجود موقف رسمي، وموقف شعبي من القضية الصحراوية.

 

ممثل مركز الجزيرة للدراسات محمد الراجي شكر في بداية كلمته القائمين على المركز الموريتاني للدراسات والبحوث الإستراتيجية على التعاون في تنظيم الندوة، معتبرا أن هذه النشاط الفكري سيسمح "بمد جسور التواصل الثقافي بين المشرق العربي ومغربه للوصول إلى أوسع دائرة من الجمهور، وهو الهدف الذي تعززه مثل هذه النشاطات الفكرية المشتركة بين المؤسسات البحثية".

 

ورحب الراجي باسم مركز الجزيرة للدراسات بكل أشكال التعاون البحثي والعلمي مع جميع الفاعلين في المشهد الثقافي والفكري في موريتانيا وباقي دول المغرب العربي، والقارة الإفريقية، وذلك لنشر المعرفة والمساهمة في إغناء المشهد الثقافي وإثراء التفكير الإستراتيجي في هذا الجزء من العالم.

 

وشدد الراجي على أن التوجه كان حاضرا لدى مركز الجزيرة للدراسات منذ نشأته في العام 2006، وشكل عنصرا محددا لرؤيته وأهدافه، مؤكدا أن المنطقة المغاربية تحظى بأهمية كبيرة في الأجندة البحثية للمركز، وهو ما دعاهم لإنشاء وحدة بحثية خاصة بالمغرب العربي، كاشفا عن حرص المركز على أن يكون تناول هذه القضايا بأقلام الأفارقة أنفسهم.

 

وشكر ممثل مركز الجزيرة للدراسات الدكتور محمد محمود ولد الصديق رئيس المركز الموريتاني للدراسات والبحوث الإستراتيجية، ومدير مكتب قناة الجزيرة في انواكشوط زينب بنت أربيه لما بذلوه من جهد ووقت في إعداد هذا النشاط الفكري.

 

ويشارك عشرات الباحثين والأساتذة الجامعين والإعلاميين في النشاط الفكري الذي تجري فعالياته في فندق إيمان بالعاصمة انواكشوط.

الأحدث