جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) انطلقت الثلاثاء بمباني المعهد الموريتاني للبحث العلمي، أيام تكوينية حول آليات حفظ التراث الأركيولوجي في موريتانيا، يشرف عليها خبير أوروبي في مجال الآثار وينظمها المعهد الموريتاني للبحث العلمي.
وسيبحث المشاركون في الأيام التكوينية ابتداء من اليوم وحتى 4 من يونيو القادم، العديد المواضيع التي تتعلق بحفظ التراث المادي بموريتانيا، كما سيتم خلال هذه الأيام تنظيم زيارات للمواقع الأثرية المحاذية لمدينة نواكشوط.
وقالت وزيرة الثقافة هند بنت عينين، إن حماية التراث المادي الموريتاني أولوية لدى قطاعها، متحدثة عن الجهود التي قالت إنها بذلت في هذا الموضوع.
وتحدثت الوزيرة عن أهمية حماية التراث الأركيولوحي، وعن دور قطاعها في هذا المجال.
وقالت مديرة المعهد الموريتاني للبحث العلمي ابنته بنت الخالص في افتتاح الأيام التكوينية اليوم الثلاثاء، إن المعهد ساهم بشكل كبير في حفظ الكنوز الأثرية، واكتشافها من خلال حملات تنقيب في مناطق واسعة من البلاد.
وتحدثت عن وضع خرائط للمناطق التي خضعت لبحوث أثرية، مؤكدة أنه تم إبعاد الخطر عن هذه المواقع من خلال التنسيق مع الشركات العاملة في مجال المعادن في البلاد، كما تم تأهيل مستودع للآثار، ويجري تصنيف الكثير من هذه الآثار.
وأعرب مدير البيئة في شركة تازيازت اندرى بيتر عن استعداد الشركة لكل ما من شأنه أن يحافظ على حماية المواقع الأثرية في موريتانيا ويحافظ عليها من أعمال الحفريات التي كثيرا ما تعرضها للضياع.