جدول المحتويات

الأخبار (نواكشوط) – تعيش بعض الكتل البرلمانية الصغيرة حالة من الجدل منذ ساعات بفعل اقتراب الموعد المخصص لتغيير المناصب داخل الجمعية الوطنية، وعجز أطرافها عن التوصل إلي اتفاق بشأن توزعة المقاعد المخصصة لهم داخل المكتب واللجان.
وتقول مصادر وكالة الأخبار إن كل نائب يرفض التنازل لزميله عن الحصة التي كان يشغل، وإن الأجواء تتسم بالجفاء والتوتر، بفعل اصرار البعض علي الاستمرار في قطف ثمار الامتيازات المترتبة علي المنصب بغض النظر عن شرعية الاستمرار في المنصب المكلف به.
وكان حزب الاتحاد من أجل الجمهورية أكبر الأحزاب السياسية داخل البرلمان قد قرر تجديد كافة ممثليه في المكتب واللجان، وقيادة الفريق البرلماني، بينما غابت صورة المعارضة بفعل الضبابية التي تحكم العلاقة في مابينها والحذر الشديد لرموزها من أي تغيير قد يفسد الكعكة.