جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) – خرج المنتخب الأولمبي (أقل من 23 سنة) بتعادل ايجابي أمام نظيره المالي أبرز منتخبات القارة الإفريقية بتعادل مستحق في أول لقاء دولي تجريه كتيبة مصطفي صال منذ تأسيسها قبل أسابيع.
وفرض المنتخب الموريتاني سيطرته المطلقة علي أجواء الشوط الأول، عبر هجمات منظمة قادها الثنائي المعروف "مام أنياس" و"أبيقيلي"، واستطاع الأول ترجمتها إلي هدف جميل بعد أن انفرد بالحارس اثر تمريره هي الأروع من "ابيقيلي" الذي كانت أول مباراة دولية يلعبها منذ انخراطه في المنتخب.

واستطاع الماليون العودة في الشوط الثاني الاستفادة من ضعف خط الوسط، وتراجع أداء قائد المنتخب، وانهيار كتيبة الدفاع بعد تعرض أبرز رموزها للإصابة، مسجلين هدف التعادل.

وكاد المنتخب المالي يخادع الحكم في الدقائق الأخيرة من خلال تسجيل هدف التقدم عبر خطأ ارتكبه مهاجم الفريق علي الحارس الموريتاني المتألق صلاح الدين، لكن الحارس ألغي الهدف، وأعاد الأمور إلي نصابها.

وبدي المدرب صال مصطفي وهو مرتبك في الفترة الأخيرة، وسط الحاح الجماهير المطالبة بادخال لاعب خط الوسط المهاري "سيدي" متوسط ميدان تجكجه، وأحد أبرز نجوم الدوري الممتاز، لكن المدرب رفض، وزج بلاعبي "أف سي نواذيبو" دون أن يشكلا اضافة نوعية للمنتخب في مواجهة الهجمة المالية، ثم عاد وزج باللاعب أحمد ولد أحمدو في الدقائق الأربعة الأخيرة من عمر المباراة، وسط استهجان الجمهور ، مما أسموه القتل المتعمد للاعب الصاعد، واحراجه في اللحظات القاتلة.

وعبر الجمهور عن خشيته من تكرار سيناريو مباراة النيجر، حينما زج به باتريس نيفه لحظة انكسار المنتخب من أجل تحميله مسؤولية هدف التعادل، وهو الشيء الذي حصل قبل دقائق وجيزة من دخوله أرضية الملعب.
وينتظر الموريتانيون مباراة العودة من أجل العبور للجولة الثانية، وسط مساعي لاستخدام كل الأوراق الرابحة في المباراة الأخيرة، مع امكانية اجراء تغيير جذري في التشكلة التي لعبت المباراة الأولي عبر ادخال عناصر أكثر حيوية وتجربة لضمان الفوز المريح بباماكو.