جدول المحتويات
الأخبار – نواكشوط/ قال رئيس مجل شوري حزب التجمع الوطنى للإصلاح والتنمية المعارض الصوفي ولد الشيباني إن التحديات القائمة والمعاناة الملموسة، تتطلب جهدا وطنيا اجماعيا، تشارك فيه كل القوي الوطنية وجميع أبناء البلد في مسار تنموي جاد يخرج البلاد من حالة التخلف والفقر ويحميها من مخاطر الظلم والتهميش والإقصاء.
وقال رئيس مجلس الشوري – أعلي هيئة مداولة بحزب التجمع الوطنى للإصلاح والتنمية- إن الهدف هو ارساء قواعد التداول السلمي للسلطة بعيدا عن التغييرات غير الدستورية والاستبداد بالحكم.

ورأي الصوفي ولد الشيباني أن البلاد تمر بواحدة من أخطر وأصعب المراحل التي مرت بها عبر تاريخها الحديث، نتيجة تفاقم التحديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تواجهها، فالأزمة السياسية المستمرة منذ انقلاب 2008 مازالت تتعمق يوما بعد يوم، ويتكرس في ظلها الأسلوب الإنفرادي ولإقصائي للنظام في ادارة شؤون البلاد.

واستعرض ولد الشيباني الواقع الصعب الذى تمر به موريتانيا بفعل تراجع أسعار الحديد، وأزمة الصيد مع الأوربيين، والفساد المستشري في الإدارة الموريتانية وسوء تدبير الموارد المالية للدولة، والخيارات الخاطئة والمرتجلة في مجال انفاق الأموال العمومية.

وقال رئيس مجلس الشوري إن تصاعد وتيرة الدعوات العنصرية والفئوية والشرائحية بشكل غير مسبوق بات يشكل خطرا علي مستقبل البلد ووحدته في ظل غياب سياسة حكومية فعالة لتحقيق العدالة وانصاف المظلومين.
