تخطى الى المحتوى

المنتدى ينفي أي خلاف أو منافسة على رئاسته

جدول المحتويات

الأخبار (نواكشوط) نفى منتدى المعارضة الموريتانية، وجود أي خلاف أو تنافس، على رئاسته، مضيفا أن ما حدث في هذا الموضوع هو أن قطب المجتمع المدني أظهر رغبة في تولي رئاسة المنتدى في هذه المرحلة، وهو ما رحب به قطب النقابات، وبدون أي تردد.

 

وقال المنتدى في بيان صحفي ردا على مضمون تقرير نشرته صحيفة"الأخبار انفو" في عددها الصادر أمس الأربعاء، إن الرئيس الحالي للمنتدى، أحمد ولد داداه، لم يظهر أي رغبة في تمديد مأموريته، ولا في أن ينتخب لمأمورية ثانية.

 

وجاء في نص البيا:"لقد طالعنا  في العدد 104 من صحيفتكم "الأخبار انفو"، الصادر يوم الأربعاء الموافق 29 ـ 04 ـ 2015، وكذلك على موقعكم "الأخبار انفو" تقريرا تحت عنوان "تنافس المعارضة الموريتانية في مضمار التشرذم". ولقد تحدثتم في تقريركم هذا عن صراعات وخلافات بين أقطاب المنتدى، وداخل كل فطب على حدة، ولأن هذه الخلافات التي ذكرتم لا أساس لها من الصحة، ولأنها لم تحدث إلا في تقريركم المذكور، فقد كان لابد من الرد عليها، حتى نبين لكم، ولقرائكم الكرام، بأن  كل ما جاء في تقريركم  لم يكن إلا مجرد مغالطات لا صلة لها بالحقيقة.

 

1 ـ لم يُظهر الرئيس الحالي لمنتدى الديمقراطية والوحدة السيد أحمد ولد داداه أي رغبة في تمديد مأموريته، ولا في أن ينتخب لمأمورية ثانية. ولم تتم مناقشة تجديد المأمورية، فنصوص المنتدى، وهذا ما تدركه كل الأقطاب، لا تسمح بالتجديد للرئيس المنتهية مأموريته.

 

2 ـ لم يطالب القطب السياسي، ولا قطب الشخصيات المستقلة برئاسة المنتدى في هذه المرحلة، ولقد كان هناك إجماع ـ تدعمه النصوص ـ بأن الرئاسة في هذه المرحلة ستعود إلى قطب المجتمع المدني أو قطب النقابات.

 

3 ـ  لم يحدث أي خلاف، ولا أي منافسة على رئاسة المنتدى بين قطب المجتمع المدني وقطب النقابات. وكل ما حدث في هذا الموضوع هو أن قطب المجتمع المدني أظهر رغبة في تولي رئاسة المنتدى في هذه المرحلة، وهو ما رحب به قطب النقابات، وبدون أي تردد، ولذلك فإنه لم تطرح على الإطلاق مسألة ترشح السيد الساموري ولد بي، ولا ترشح السيد محمد أحمد ولد السالك.

 

4 ـ لم تحدث أي منافسة على رئاسة المنتدى داخل قطب المجتمع المدني، ولعلمكم فإن الأسماء التي ذكرتم بأنها كانت في تنافس على رئاسة المنتدى، هي التي اقترحت النقيب والوزير السابق السيد جابيرا معروفا لرئاسة المنتدى. ثم إن هذه الأسماء التي ذكرتم كانت قد رفضت أن يتم ترشيحها للرئاسة، ولقد أصرت على ذلك الرفض.

 

5 ـ إن هناك إجماع كامل بين كل أقطاب المنتدى على أن يتولى السيد جابيرا معروفا رئاسة المنتدى، وأن يتولى السيد محمد ولد مولود الأمانة التنفيذية. ولم يسجل أي اعتراض، ومهما كان نوعه لا على رئاسة السيد جابيرا معروفا، ولا على تولي السيد محمد ولد مولود للأمانة التنفيذية.

اللجنة الإعلامية للمنتدى الوطني للديمقراطية والوحدة

29 ـ 04 ـ 2015".

الأحدث