جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) اعتبر حزب الاتحاد والتغيير الموريتاني (حاتم) أن إعلان السنة الحالية سنة للتعليم، "لم يتجاوز مرحلة الديماغوجيا و الدعاية الفارغة فلا شيء على الأرض تم إنجازه حتى الآن يثبت عكس ذالك بل إن هناك قرارات تم اتخاذها أقرب إلى تقويض العملية التعليمية برمتها و إفراغها من محتوى كقرار إلغاء مادة التربية الإسلامية من امتحانات الباكلوريا".
وقال الحزب في بيان له، إن "أخطر قرار تم اتخاذه حتى الآن هو القرار القاضي بإبعاد الآلاف من التلاميذ من الترشح لامتحانات شهادة الباكلوريا و ذالك بعد تقليص المدة المخصصة لإيداع ملفات الترشح و التي انتهت في شهر ديسمبر 2014 و هو ما جعل الآلاف من التلاميذ و أسرهم يعيشون حالة من الصدمة و الذهول خاصة أنه بعد غلق باب الترشح تم فتحه لآخرين بطرق ملتوية دخلت فيها المحسوبية مع الرشوة مع أشياء أخرى".
وحسب بيان الحزب فإن بعض المراقبين من داخل العملية التعليمية لم يستبعدوا أن الهدف من هذا القرار هو تقليل أعداد المترشحين للباكلوريا في "سنة التعليم" من أجل أن تكون نسبة النجاح كبيرة مقارنة بالسنوات الماضية و يتم استغلال هذه النسبة التي لم تبن على أسس علمية أو موضوعية كمؤشر لنجاح "سنة التعليم" التي لم يبذل جهد حقيقي لإنجاحها".
وأعلن الحزب تضامنه مع التلاميذ و ذويهم المتضررين من هذا القرار الكارثي، داعيا وزارة التهذيب الوطني للتراجع فورا عن هذا القرار و فتح باب الترشح للمحرومين.