تخطى الى المحتوى

الجزائر متفائلة بنجاح وساطتها في مالي

جدول المحتويات

الأخبار (نواكشوط) أكد وزير الشؤون الخارجية الجزائري، رمضان العمامرة، أنه متيقن من أن أغلبية الأطراف المالية ستكون حاضرة يوم 15 (مايو) المقبل بباماكو للتوقيع على اتفاق السلام والمصالحة في مالي.


ونقلت الإذاعة الجزائرية في تقرير لها اليوم الجمعة (24|4) عن العمامرة تأكيده أن مسار الجزائر من أجل تسوية الأزمة المالية، سيتوج بالتوقيع على اتفاق سلام ومصالحة في مالي، وقال: "نأمل ونحن متيقنون من أن أغلبية الأطراف المالية ستكون حاضرة خلال التوقيع يوم 15 (مايو) المقبل بباماكو".


وردا على سؤال حول احتمال امتناع بعض الأطراف المالية عن التوقيع على هذا الاتفاق أشار العمامرة إلى أنه توجد "في شمال مالي وفي باقي اقليم هذا البلد أطراف لها نوايا حسنة وعازمة على الخروج نهائيا من الأزمة".


وأضاف: "لا داعي للتشاؤم بل يجب التفاؤل من خلال التجند مع المجتمع الدولي لمساعدة هذا البلد على تطبيق الاتفاق لفائدة السكان (الماليين) الذين يطمحون إلى مستقبل أحسن"، كما قال.


يذكر أن الأطراف المالية وقعت بالأحرف الأولى على اتفاق السلام والمصالحة يوم 1 (مارس) الماضي بالجزائر العاصمة بعد خمس جولات من المفاوضات.


وكانت الوساطة الدولية في الحوار المالي التي تقودها الجزائر قد دعت كافة الأطراف إلى التوقيع على اتفاق السلام والمصالحة في مالي بمناسبة حفل سينظم يوم 15 (مايو) المقبل بباماكو.

(قدس برس) 

الأحدث