تخطى الى المحتوى

كواليس استقبال ولد عبد العزيز في كيفة (صور)

جدول المحتويات

الأخبار (كيفة) – عرف حفل استقبال الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز في مدينة صباح اليوم الاثنين 20 – 04 – 2015 العديد من الكواليس، من بينها ترقيع البساط الأحمر المفروش لاستقبال الرئيس، ومحاصرة مدير ديوانه العائد لتوه من رحلة علاجية خارجية من طرف مجموعة من المتسولين يرافقون الرئيس في مختلف جولاته الداخلية.

 

أولى الكواليس كانت استغلال المستقبلين للرئيس في المطار للبساط الأحمر للجلوس عليه في انتظار وصول الرئيس، خصوصا وأن التعب نال من العديد وبالأخص المسنين، وكان البساط مكان جلوسهم المناسب في انتظار وصول الطائرة الرئاسية.

 

البساط الأحمر الذي أعد في البداية كان قصيرا، مما دفع بالسلطات المحلية إلى تمديده ببساط آخر كان لونه مختلفا عن لون البساط الأصلي، كما كان البساط في مقطعيه بحاجة إلى نظافة تأخر القيام بها حتى صباح اليوم.

 

مدير الديوان الرئاسي أحمد ولد باهيه وجد نفسه محاطا بالعديد من المتسولين، وقد اضطره الحصار لمفارقة الوفد الرئاسي، لكن نجح في فك الطوق عنه من خلال القيام بعملية التفافية، كان يخرج خلالها مبلغا من فئة 5000 أوقية من أحد جيوب بدلته ثم يعيد في الجيب الآخر، وقد نجحت الحيلة في خروجه من الحصار المفروض عليه.

 

الفوضى التي عرفها الاستقبال في مطار كيفة أدى بالرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز لإلغاء فقرة مستقبليه من الرسميين والشخصيات البارزة التي كانت مصطفة على جنتاب الطريق الذي يؤدي لمخرج المطار.

 

كان الحضور النسائي في الاستقبال صباح اليوم في كيفة ضعيفا، وهو ما أدى ببعض المستقبلين لاختيار الأماكن المخصصة لهم للاقتراب من الرئيس إبان الاستقبال قبل أن تلغى فقرة المصافحة ككل.

 

اضطر المشرفون على الاستقبال لإزالة أحد الأشرطة البيضاء التي كانت مقامة على مدرج المطار بسبب تغييره لوضعية البساط الأبيض، وقد استغرقت إزالته جهدا ووقتا من العمال الذي استجلبوا لذلك.

 

واكب عدد من الأشخاص الموكب الرئاسي وهم يحلمون المكبرات الصوتية، ويصيحون بأسماء بعض الشخصيات أو القرى أو المجموعات القلبية، ويتحدثون عن دورها في إنجاح الزيارة، أو عن ضرورة منحها دورا أكبر، كما تحدث بعضهم شخصيات قال إنها "محسودة" وإن المعلومات التي تصل الرئيس عنها غير دقيقة.

 

وكان الصراع القبلي بارزا في كل المحطات التي زارها ولد عبد العزيز اليوم، حيث حرصت القوى القبلية في مدينة كيفة على استعراض قواها الجماهيرية، والتصارع على الأماكن القريبة من الرئيس، وكذا إظهار الحفاوة به.

 

وكان أزمة العطش الحاضر الأبرز في الاستقبال، حيث رفض المتضررون منها في كيفة حاويات المياه الفارغة مصوحبة بصور الرئيس الموريتاني، وطالبوا في الشعارات التي رددوها أثناء مرور الموكب الرئاسي بتوفير مياه الشرب لكل ساكنة المدينة.

 

الأحدث