تخطى الى المحتوى

تقييم مشرع تأقلم سكان الساحل مع التغيرات المناخية

جدول المحتويات

الأخبار (نواكشوط) بدأ خبراء ومختصون الاثنين في اجتماع لهم بنواكشوط، تقييم نتائج مشروع تأقلم سكان الساحل مع التغيرات المناخية، ونقاش آفاق المشروع.


وترى "خاولا جاوي" من مرصد الصحراء والساحل أن منطقة الصحراء تعتبر إحدى المناطق على المستوى الإقليمي والدولي الأكثر تأثرا بالجفاف وتتعرض مصادرها الطبيعية للضغط كما أن نظمها البيئية هشة بسبب التغيرات المناخية.

وقالت "جاوي" في كلمة هلالها خلال الورشة، إن مشروع تأقلم سكان الساحل مع التغيرات المناخية ساهم في تقوية جهود البلدان الأعضاء في مجال أدوات المتابعة والمراقبة البيئية من خلال دعم استراتيجياتها في مجال التنميةا لمستدامة ومن خلال التركيز على السياسات الزراعية الرعوية وبرامج تسيير المصادر الطبيعية.

ويقول المشرفون على مشروع تأقلم سكان الساحل مع التغيرات المناخية أنه يهدف إلى تزويد بلدان افريقيا الغربية والمنظمات الإقليمية بأدوات المتابعة والمراقبة البيئية دعما لاستراتيجياتها في مجال التنمية المستدامة مع التركيز على سياسات التنمية الزراعية والرعوية وبرامجها في ميدان تسييرالمواردالطبيعية.

ويضم هذا المشروع، موريتانيا، بوركينافاسو،  ومالي والنيجر ونيجيريا والسنغال واتشاد.

ويتألف من اربع مكونات تتعلق الاولى بإقامة أدوات للمراقبة واستخلاص السمات البيئية وتتعلق الثانية بنشر المعلومات وانسيابيتها عبر تعزيز وتنويع القنوات، فيما تتعلق المكونتان الثالثة والرابعة بادماج واستيعاب النتائج من طرف صناع القرار والفاعلين المعنيين وبتعزيز دور السكان في مسار صنع القرار من أجل الأخذ في الحسبان على نحو افضل، لقدراتهم وتطلعاتهم.

الأحدث