جدول المحتويات
الأخبار (الزويرات) – أكد الأمين العام للكونفدرالية العامة لعمال موريتانية عبد الله ولد محمد الملقب النهاه أن زيارة قادة المركزيات النقابية لمدينة الزويرات تدخل في إطار حشد الدعم والمساندة للعمال المضربين منذ أكثر من شهر، مردفا أنهم اتفقوا مع إدارة شركة "اسينم" على خلاصات مهمة للتوصل إلى حل.
وأوضح النهاه في تصريح لموفد الأخبار إلى مدينة الزويرات صباح اليوم الجمعة 13 – 03 – 2015 أن هذه الخلاصة هي "أننا أمام مشكلة، ولا بد لهذه المشكلة من حل، ولا حل لها إلا بالتفاوض، ولا تفاوض إلا مع مناديب العمال المضربين في الزويرات".
وأكد النهاه أنهم يحلمون رسائل ودعم وشد أزر للعمال من الشغيلة الموريتانية، ومن غالبية الشعب الموريتاني، معتبرا أن شركة "اسنيم" لها مكانة خاصة لدى الشعب الموريتاني، منذ النضالات العمالية التي أدت إلى تأميمها في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي، وهذا ما منحها هذا الاهتمام لدى الرأي العام الموريتاني – يقول النهاه – وهو كذلك ما يفرض البحث عن حل لأزمتها.
وشدد ولد محمد الملقب النهاه على أن حل الأزمة القائمة لدى إدارة شركة "اسنيم" العمال المضربين، وهم من يملك حق التفاوض حولها والتوصل إلى حل لها، مردفا أنهم في الكونفدراليات لا يملكون تفويضا للحديث باسم العمال المضربين.
طول النفس
ورأى ولد محمد الملقب النهاه أن إدارة الشركة والسلطات الموريتانية راهنت على قصر نفس العمال، وتوقعت تكرر سناريو 1983، معتبرا أن رهانها كان خاطئا بسبب تجاهلها للعديد من المتغيرات سواء على مستوى الشركة نفسها أو على مستوى العمال.
وأضاف ولد محمد: "في العام 1983 كانت شركة "اسنيم" على حافة الانهيار، وهي في العام 2015 شركة رابحة ولديها مخزون مالي كبير، وفي العام 1983 كنا أمام نظام عسكري يقيد كل الحريات، أما اليوم فالشعب الموريتاني قد انتزع مكسب تمتعه بكل حرياته".
وواصل ولد محمد بالقول: "كما أنه في العام 1983 كان يوجد مركز اتصال واحد تابع لشركة اسنيم، أما اليوم فنحن أمام ثورة اتصالات لا يستطيع أي شيء الوقف في وجهها، وفي وصولها للمعلومة أيا كانت"، مردفا أن "عقليات العمال أيضا تغييرات كثيرا".
وعلى المستوى النقابي قال ولد محمد إنه في العام 1983 كانت توجد نقابة عمالية واحدة وكانت منقسمة، أما اليوم فالبلاد تعيش تعددية نقابية.